ك عن شداد بن الهاد.
٣٢٤/ ٩٩٦٢ - "اللَّهُمَّ اغفِرْ لِلأَحْنَفِ (١) بن قَيسٍ".
ك عن الحسن عن الأَحنف بن قيس.
٣٢٥/ ٩٩٦٣ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ بنْت أَبى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَغْفِرَةً وَاجِبَةً ظَاهِرَةً، بَاطِنَةً، أَتَعْجَبَان هَذِهِ دَعْوَتِى لِمَنْ شَهدَ أَنْ لَا إِلَهَ (٢) إِلَّا الله وَأنِّي رَسُولُ الله".
ك وَتُعُقِّب عَنْ عائشة.
٣٢٦/ ٩٩٦٤ - "اللَّهُمَّ مُطفئَ (٣) الكبير، وَمُكَبِّرَ الصَّغير، أطفِيهَا عَنِّي" (٤).
حم، ك عن بعض أمهات المؤمنين.
٣٢٧/ ٩٩٦٥ - "اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ، مَنْ شَهدَ لَكَ بالتَّوْحِيدِ وَلِيَ بالْبَلاغِ".
ك عن عائشة وأَبى هريرة - رضي الله عنه - (٥).
٣٢٨/ ٩٩٦٦ - "اللَّهُمَّ عَنِّي وعَمَّن لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي" (٦).
(١) الحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ٣ صـ ٦١٤ "عن الحسن أن الأحنف بن قيس قال: بينا أنا أطوف بالبيت زمن عثمان إذا أخذ رجل من بنى ليث يدي فقال: ألا أبشرك قلت: بلى قال: هل تذكر إذ بعثنى رسول الله - ﷺ - إلى قومك بنى سعد فجعلت أعرض عليهم الإسلام فأدعوهم فقلت: أنت إنه يدعو إلى الخير ويأمر به فبلغت ذلك إلى النبي - ﷺ - فقال: اللهم اغفر للأحنف بن قيس فكان الأحنف يقول: ما من عملى شيء أرجى لي منه.
(٢) عن عائشة أنها جاءت هي وأبوها أبو بكر وأم رومان إلى النبي - ﷺ - فقالا: إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة ونحن نسمع فقال رسول الله - ﷺ -: "اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة باطنة فعجب أبواها لحسن دعاء النبي - ﷺ - لها فقال: أتعجبان هذه دعوتى لمن شهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله" انظر المستدرك جـ ٤ صـ ١١.
(٣) هكذا في جميع النسخ التي بأيدينا: ولعلها (مصغَر) بدل (مطفئ).
(٤) في نسخة الظاهرية أطفها بغير الياء، وفي باقي النسخ أطفيها بإثبات الياء كما هنا.
(٥) ما بين القوسين من زيادة الظاهرية- والحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ٤ صـ ٢٢٨ عن عائشة وأبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - ضحى بكبشين سمينين عظيمين أملحين أقرنين موجوءين فذبح أحدهما فقال: اللهم عن محمد وأمته من شهد لك بالتوحيد ولي بالبلاغ- ومعنى لفظ "موجوءين" أنهما دقت عروق خصيتى كل منهما بين حجرين ولم تخرج الخصيتان من مكانهما.
(٦) رواه الحاكم في المستدرك جـ ٤ صـ ٢٢٩ أن جابر بن عبد الله أخبرهما أن رسول الله - ﷺ - صلى بالناس يوم النحر فلما فرغ من خطبته وصلاته ضحى بكبش فذبحه هو بنفسه وقال "باسم الله والله أكبر "اللهم هذا عنى وعن من لم يضح من أمتى".