تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ك عن ابن عمرو أن رسول الله - ﷺ - ذَبَحَ كبشًا بالمصلى فقال فذكره.

٣٢٩/ ٩٩٦٧ - "اللَّهُمَّ هَذَا عنِّي وَعَنْ أُمَّتِي" (١).

ك عن أبي رافع.

٣٣٠/ ٩٩٦٨ - "اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَات وَالأرْضِ عَالِمَ الْغَيبِ وَالشَّهَادَةِ أنتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَنْفُسنَا، وَمِنْ شرِّ الشَّيطانِ الرَّجِيِم وَشِرْكِهِ، وَأنْ نَقْتَرفَ عَلَى أنْفُسنَا سُوءًا أَوْ نَجرّهُ إِلَى مُسْلِم" (٢).

د، طب عن أبي مالك الأشعرى قال: أَمرنا رسول الله - ﷺ - أن نقول إِذا أصبحنا وإذا أمسينا وإِذا اضطجعنا على فرشنا فذكره.

٣٣١/ ٩٩٦٩ - "اللَّهُمَّ حبِّبْ الْمَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ" (٣).

طب عن أبي مالك الأشعرى.

٣٣٢/ ٩٩٧٠ - "اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا عَاجِلًا غَيرَ رَائِث، نَافِعا غَيرَ ضارٍّ سُقْيَا رَحْمَة لا سُقْيَا عَذَاب وَلا هَدْمٍ وَلَا غَرَق، اللَّهُمَّ اسْقنَا الْغَيثَ وَانْصُرْنَا عَلَى الأعْدَاء (وَلَا تَجْعَلنَا مِنَ الْقَانِطِينَ) " (٤)

ابن شاهين عن يزيد بن رومان.

٣٣٣/ ٩٩٧١ - ("اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ برضاك مِنْ سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأعُوذُ بِكَ منْك لا أحصى ثناءً عليك أنتَ كما أثْنَيتَ على نَفْسِك" (٥).

(١) الحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ٤ صـ ٢٩٩ عن أبي رافع.

(٢) رواية أبي داود عن أبي مالك الأشعرى، ورواية الطبراني عن عبد الله بن عمرو وفي روايته أبو داود محمد بن عياش وأبوه وكلاهما فيه مقال. وفي رواية الطبراني رواه أحمد عن عبد الله بن عمر إسناده حسن. انظر مجمع الزوائد جـ ١٠ صـ ١٢٢.

(٣) الحديث في الصغير برقم ١٤٧٤ ورمز له بالضعف، قال: الهيثمي فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف.

(٤) ما بين القوسين في نهاية الحديث من نسخة الظاهرية ومعنى "مريئًا" طيبًا ومعنى غير "رائث" أي غير بطئ متأخر.

(٥) الحديث في الصغير برقم ١٥٢١ ورمز له بالصحة قال المناوى: لم يخرجه البخاري، وعن عائشة قالت: فقدت رسول الله - ﷺ - ليلة من الفراش فالتمسه فوقعت يدي على بطن قدميه وهو بالمسجد وهما منصوبتان وهو يقول ذلك: ولفظ (أنت) في قولة أنت كما أثنيت على نفسك ساقط من الظاهرية وما بين القوسين ساقط من التونسية.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٥٢١