٣١٩/ ٩٩٥٧ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيكَ فَتُبْ عَليَّ إِنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ".
ط عن ابن عمر.
٣٢٠/ ٩٩٥٨ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بكَ مِنْ يَوْمِ السُّوء وَمِنْ لَيلَةِ السُّوءِ وَمِنْ سَاعَةِ السُّوءِ وَمِنْ صَاحِب السُّوءِ وَمِنْ جَار السُّوءَ في دَارِ الْمُقَامَةِ (١) ".
طب عن عقبة بن عامر.
٣٢١/ ٩٩٥٩ - "اللَّهُمَّ ثبِّتْ لسَانَهُ، وَاهْد قَلبَهُ، قَالهُ (٢) لعَليٍّ".
ك عن عَلِيّ.
٣٢٢/ ٩٩٦٠ - "اللَّهُمَّ أُولِعَتْ قُريشُ بعَمَّار، قَاتلُ عَمَّار وَسَالِبُهُ في النَّار (٣) ".
ك عن عمرو بن العاص.
٣٢٣/ ٩٩٦١ - "اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجرًا في سَبيلكَ فَقُتِلَ شَهيدًا، فَأَنَا عَلَيه شَهِيدٌ (٤) ".
(١) عن عقبة بن عامر قال: كان النبي - ﷺ - يقول: اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء ومن ليلة السوء ومن ساعة السوء ومن صاحب السوء ومن جار السوء في دار المقامة. قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير بشر بن ثابت البزار وهو ثقة. انظر مجمع الزوائد جـ ١٠ صـ ١٤٤.
(٢) رواه الحاكم في المستدرك جـ ٣ صـ ١٣٥ "عن علي - رضي الله عنه - قال بعثنى رسول الله - ﷺ - إلى اليمن قال: فقلت: يا رسول الله إني رجل شاب وإنه يرد على من القضاء ما لا علم لي به قال فوضع يده على صدرى وقال: اللهم ثبت لسانه واهد قلبه فما شككت في القضاء أو في قضاء بعد. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٣) عن عمرو بن العاص أن رجلين أتياه يختصمان في دم عمار بن ياسر وسلبه فقال عمرو: خليا عنه فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: اللهم أولعت قريش بعمار إن قاتل عمار وسالبه في النار، وتفرد به عبد الرحمن بن المبارك وهو ثقة مأمون عن معتمر عن أبيه فإن كان محفوظا فإنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وإنما رواه الناس عن معتمر عن ليث عن مجاهد- انظر المستدرك جـ ٣ صـ ٣٨٧.
(٤) روى الحاكم في المستدرك جـ ٣ صـ ٥٩٥ عن شداد بن الهاد أن رجلا من الأعراب آمن برسول الله - ﷺ - وقال: أهاجر معك فأوصى النبي - ﷺ - أصحابه به فلما كانت غزوة خيبر أو حنين غنم رسول الله - ﷺ - شيئًا فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال: ما هذا؟ قالوا: قسمه لك رسول الله - ﷺ - فأخذه فجاءه فقال: يا محمد! ما على هذا اتبعتك ولكنى اتبعتك على أن أرمى هنا وأشار إلى حلقه بسهم فأموت وأدخل الجنة فقال: إن تصدق الله يصدقك فلبثوا قليلا ثم دحضوا في قتال العدو فأتى به يحمل وقد أصابه سهم حيث أشار فقال النبي - ﷺ -: أهو هو؟ قالوا نعم. قال: صدق الله فصدقه فكفنه النبي - ﷺ - ثم قدمه فصلى عليه وكان مما ظهر من صلاته عليه "للهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا فإنا عليه شهيد".