ابن جرير (١).
٤٣٠/ ٣٢٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا لا يُسَلِّمُ بَيْنَهُنَّ".
ابن جرير (٢).
٤٣٠/ ٣٢٦ - "عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَعْنَزَ قَالَ: بَلَغَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ عَمرَو بْنَ زُرَارَةَ مَعَ أَصْحَابِ لَهُ فَذَكَّرَهُمْ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ: لأَنْتُمْ أَهْدَى مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - ﷺ - إِنَّكمْ لَمُتمسِّكُونَ بطَرَفِ ضَلَالَةٍ، يَعْنِى الْقَصَص".
كر (٣).
٤٣٠/ ٣٢٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اسْتَتْبَعَنِى (٤) النَّبِىُّ - ﷺ - فَانْطَلَقْنا حَتَّى أَتَيْنَا مَوْضِعًا، فَخَطَّ لِى خُطَّةً، فَقَالَ لِى: كُنْ بَيْنَ ظَهْرَىْ هَذِهِ لا تَخْرُجْ منْهَا فَإنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ، فَكُنْتُ فِيهَا، وَمَضَى رَسُولُ الله - ﷺ - أَوْ قَاَلَ أَبْعَدْ شَيئًا، قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ هُنيْنًا (*) كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ (* *) أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ لَيْسَ عَلَيْهِم ثيَابٌ وَلا أَرَى سَوْآتَهُمْ، طِوالٌ قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ، فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ، وَجَعَلُوا يَأتُونَ فَيَخْلِبُونَ (* * *) حَوْلَى وَيَضْرَطونَ (* * * *) بِى فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا،
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: التطوع قبل الصلاة وبعدها، ج ٣ ص ٦٦ رقم ٤٨١٥ من رواية أبى عبيدة مع اختلاف يسير في اللفظ.
(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: التطوع قبل الصلاة وبعدها ج ٣ ص ٦٦ رقم ٤٨١٦ من رواية معمر عن أبى مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ. دون ذكر عبارة (لا يسلم بينهن).
(٣) (عمرو بن زرارة) ذكره ابن حجر في الإصابة ج ٧/ ص ١٠٧ رقم ٥٨٢٨ قال: عمرو بن زُرارة بن قيس بن عمرو النخعى، ثم قال: وصحبته محتملة وله خبر مع ابن مسعود، رويناه في فوائد المخلص، بتصرف.
وترجمة عمرو بن زُرارة بن قيس في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٩/ ص ٢٠٧ قال: من أهل الكوفة أدرك عصر النبى - ﷺ - وكان ممّن سيرّة عثمان بن عفان من الكوفة إلى دمشق، ثم قال المصنف: لا لا يحفظ لعمرو صحبة، وانما يقال: إن أباه زرارة له صحبة.
(٤) هكذا في الأصل ولكن في مجمع الزوائد (استبقنى).
(*) [هنينا]- قال في النهاية: الْهَنُ - والْهَنُّ بالتخفيف والتشديد - كناية عن الشيء ولا تذكره باسمه.
(* *) [الزط] جنس من السودان والهنود. اهـ نهاية ج ٢ ص ٣٠٢.
(* * *) [فيخلبون حولى]: أى: يخادعوننى. اهـ نهاي ج ٢ ص ٥٩ وفى مجمع الزوائد (فيحتلون).
(* * * *) هكذا في المخطوط وفى مجمع الزوائد (ويعرضون).