تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٠/ ٣٢٢ - "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ الله - ﷺ - جَالِسٌ فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ فَقلْتُ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، فَقَالَ لِى النَّبِىُّ - ﷺ -: أَلا أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا؟ فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيةِ اللهِ إِلا بعِصْمَةِ اللهِ، وَلا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ إِلا بِعَوْنِ اللهِ، وَضَرَبَ مَنْكِبِى وَقَالَ: هَكَذَا أَخْبَرَنِى جِبْرِيلُ يَا بْن أَمِّ عَبْدٍ".

ابن النجار (١).

٤٣٠/ ٣٢٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - بَعَثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَاعِيًا فَمَرَ بِالْعَبَّاسِ فَأَغْلَظَ لَهُ، فَشَكَاهُ عُمَرُ إِلَى النَّبِىِّ - ﷺ - فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - يَا عُمَرُ! إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صنو أَبِيهِ، وإِنَّا قَدْ تَعَجَّلْنَا مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَتَهُ بِعَامَيْنِ".

ابن جرير (٢).

٤٣٠/ ٣٢٤ - "عَنِ أَبِى عُبَيْدَةَ قَالَ: كانَتْ صَلاةُ عَبْد اللهِ الَّتى لا يَدَعُهَا أَرْبَعَ رَكعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ".

(١) أخرجه تاريخ بغداد للخطيب ترجمة (الفضل بن السكين السندى) ج ١٢ ص ٣٦٢ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه.

وقال: قرأنا على الجوهرى عن محمد بن العباس، قال حدثنا محمد بن القاسم الكوكبى، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين، وذكروا الفضل بن سحيت أبا العباس السندى، فقال: كذاب ما سمع من عبد الرزاق شيئًا، قالوا: إنه يحدث، قال: لعن الله من يكتب عنه من صغير أو كبير إلا أن يكون لا يعرفه.

(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى (باب من روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبى - ﷺ - ليلة الجن) ج ١٠ ص ٨٧ رقم ٩٩٨٥ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ.

وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٧٩ في كتاب (الزكاة) باب تعجيل الزكاة رواية لعبد الله بن مسعود، أن النبى - ﷺ - تعجل من العباس صدقة سنتين.

وقال: رواه البزار والطبرانى في الكبير والأوسط وزاد: أن عم الرجل، صنو أبيه، وفيه محمد بن ذكوان وفيه كلام وقد وثق وقال رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه إسماعيل المكى، وفيه كلام كثير، وقد وثق.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٥١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٥١٠