تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: مسانيد الصحابة

١ - "مسند أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -"

١/ ١ - " عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْر قَالت: رَأَيْتُ أَبِى يُصَلِّى فِى ثَوْبٍ فَقُلْتُ: يَا أبَةَ: أَتُصَلِّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَثِيَابُكَ مَوْضُوعَةٌ؟ فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ! إِنَّ آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ الله - ﷺ - خَلْفِى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ".

ش، ع وفيه الواقدى (١).

(١) الحديث في مسند ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) في باب: الصلاة في الثواب الواحد ج ١ ص ٣١٤ قال: حدثنا محمد بن عمرو الأسلمى قال: أنا الضحاك بن عثمان، عن حبيب مولى عروة قال: سمعت أسماء بنت أبى بكر تقول: رأيت أبى يصلى في ثوب واحد وثيابه موضوعة، فقال: "با بنية! إن آخر صلاة صلاها رسول الله - ﷺ - خلفى في ثوب واحد".

والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٥١ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن عمر الأسلمى، حدثنا الضحاك بن عثمان عن حبيب مولى عروة قال: سمعت أسماء بنت أبى بكر قالت: رأيت أبى يصلى في ثوب واحد ... الحديث.

قال المحقق: إسناده ضعيف، ومحمد بن عمر الأسلمى هو الواقدى قال الحافظ في التقريب: متروك على سعة علمه.

وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٤٨ ونسبه إلى أبى يعلى وقال: فيه الواقدى وهو ضعيف.

أما الصلاة في الثوب الواحد فقد جمع الطحاوى أحاديث الْمُبِيحِينَ لها والمانعين في شرح معانى الآثار، ١/ ٣٨٠ ومن أراد المزيد فليراجعه.

ترجمة (الواقدى) ترجم له في تهذيب التهذيب، ج ٩ ص ٣٦٣ قال: هو محمد بن عمر الواقدى الأسلمى أبو عبد الله المدنى القاضى أحد الأعلام.

قال الشافعى فيما أسنده البيهقى: كتب الواقدى كلها كذب.

وقال النسائى في الضعفاء: الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله - ﷺ - الواقدى بالمدينة، ومقاتل بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام، وذكر رابعا.

وقال ابن عدى: أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه، وقال ابن المدينى: عنده عشرون ألف حديث، يعنى: مالها أصل حالا، وقال في موضع آخر: ليس هو بموضوع للرواية، وإبراهيم بن يحيى كذاب، وهو عندى أحسن حالا من الواقدى، وقال الذهبى في الميزان: استقر الإجماع على وهن الواقدى، وتعقبه بعض مشايخنا، اهـ: تهذيب التهذيب بتصرف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ١٣