عب (١).
٤٢٢/ ٦٢٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يَبْدَأَ بِالْعِتْقِ".
عب (٢).
٤٢٢/ ٦٢٦ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: قيلَ لاِبْنِ عُمَرَ: إِنَّ النِّسَاءَ يَتَمَشَّطنَ بِالْخَمْرِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: ألْقَى الله فِى رُءُوسِهِنَّ الْحَاصَّةَ".
عب (٣).
٤٢٢/ ٦٢٧ - "عَنْ نَافِعٍ: أنَّ ابن عُمَرَ وَجَدَ فِى بَيْتِهِ رِيحَ السَّوْسَنِ، فَقَالَ: أَخْرِجُوهُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ".
عب (٤).
٤٢٢/ ٦٢٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ غُلاَمًا سَقَى بَعِيرًا لَهُ خَمْرًا فَتَوَاعَدَهُ".
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (المُدَبَّر)، باب: من أعتق بعض عبده بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، ج ٩ ص ١٤٩ رقم ١٦٧٠٨.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (المُدَبَّر)، باب: العتق عند الموت بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، ج ٩ ص ١٥٨ رقم ١٦٧٤٣.
(٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٩/ ص ٢٤٩ رقم ١٧٠٩٤ كتاب (الأشربة)، باب: امتشاط المرأة بالخمر، بلفظه: عن نافع.
وفى النهاية لابن الأثير ج ١/ ص ٣٩٦، مادة، حصص ذكر حديث ابن عمر: "أتته امرأة فقالت: إن ابنتى تَمَعَّطَ شَعْرُها، وأمرونى أن أرجلها بالخمر، فقال: إن فَعَلَتْ ذلك فألقى الله في رأسها الحَاصَّة"، وهى العِلَّة التى تَحُصّ الشَّعر وتُذهِبه".
(٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٩/ ص ٢٥٠ رقم ١٧٠٩٦ كتاب (الأشربة)، باب: امتشاط المرأة بالخمر، بلفظه، عن عبد الله بن عمر، عن نافع.
قال حبيب الرحمن الأعظمى في السادس: "ريح من سرس"، و"السوسن" إن كان محفوظًا فهو جنس زهر مشهور، وإن كان الصواب "السوسن" بلا نون فهو شجر معروف في عروقه حلاوة، وفى فروعه مرارة، قاله المجد، وفى المنجد: يصنع منها شراب معروف خال من الكحول.