تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ٥٠١ - "عَنِ الضَّحاكِ قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَألتهُ أيْنَ أنْزِلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ النَّاصيَةَ الأُولَى مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ الله - ﷺ - سَارُوا بِأمرِ رَسُولِ الله - ﷺ - حَتَّى نَزَلُوا الشامَ، ثُمَّ نَزَلُوا حِمْصَ خَاصَّة، فَانْظُرْ مَا كَانُوا عَلَيْهِ فَأتِهِ".

كر (١).

٤٢٢/ ٥٠٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ - صَلاةَ الفَجْرِ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَأقْبَلَ عَلَى القَوْم فَقَالَ: اللَّهُمَّ بِارِكْ لَنَا فِى مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدنّاَ وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى حَرَمِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا وَيَمَنِنَا، فَقَالَ رَجُلٌ: وَالعرَاقُ يَا رَسُولَ الله؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أعَادَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بِارِكْ لَنَا فِى مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدِّنَا وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى حَرَمِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا وَيَمَنِنَا، فَقَالَ رَجُل: وَالعرَاقُ يَا رَسُولَ الله؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أعَادَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدِّنَا وَصَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى حَرَمِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِى شَامنَا وَيَمَننَا، قَالَ رَجُل: وَالعرَاقُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: منْ ثَمَّ يَطلَعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وَتَهِيجُ الفِتَنُ".

كر (٢).

٤٢٢/ ٥٠٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا وَيَمَنِنَا مَرَّتيْنِ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَفِى مَشْرِقِنَا وَفِى مَغْرِبِنَا يَا رَسُولَ الله! فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - مِنْ هُنَالِكَ يَطلعُ قَرْنُ الشيْطَانِ، وَبِهَا تِسْعَةُ أعْشَارِ الشِّرْكِ".

(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر - ط دار الفكر، ج ١ ص ٥٤ في حث النَّبيّ - ﷺ - منه على سكنى الشَّام .... إلخ بلفظه عن أبي الضَّحَّاك.

(٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر - ط دار الفكر، ج ١، ص ٦٢، ٦٣ في دعاء النَّبيّ - ﷺ - للشام بالبركة بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

وصحيح الإمام مسلم في كتاب (الحج)، باب: الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها من حديث طويل، وهو جزء منه، ج ٢ ص ٨٦.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٥٥