تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم، كر (١).

٤٢٢/ ٥٠٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَ يَقْبَلُ الله صَلاَةً بِغَيْرِ طَهُورٍ، وَلاَ صَدَقَةً مِنْ غلُولٍ، وَلاَ نَفَقَةً فِى رِبًا".

ض (٢).

٤٢٢/ ٥٠٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلى الصلاَةَ وَمَا فَاتَتْهُ، وَلَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهَا خَيْر لَهُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ".

ص (٣).

٤٢٢/ ٥٠٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: كُنّا (مَنْ) فَقَدْنَاهُ فِى صَلاَةِ العِشَاءِ وَالفَجْرِ أَسَأنَا بِهِ الظَّنِّ".

ص (٤).

(١) مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمر)، ج ٢ ص ٩٠ عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ولم يذكر لفظ: "مغربنا" وإبدال "بها تسعة أعشار الشرك" بلفظ: "ولها تسعة أعشار الشرك".

والمعجم الكبير للطبرانى في (مرويات نافع عن ابن عمر)، ج ١٢ ص ٣٨٤ رقم ١٣٤٢٣ عن نافع، عن ابن عمر بلفظ: "اللَّهم بارك لنا في شامنا، اللَّهم بارك في يمننا"، فقالها مرارًا، فلما كان في الثَّالثة أو الرابعة قالوا: يا رسول الله! وفى عراقنا، قال: "إن بها الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشَّيطان".

(٢) حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة (شعبة بن الحجاج)، ج ٧ ص ١٧٦ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - من غير ذكر "ولا نفقة في ربا".

والمعجم الكبير للطبرانى، ج ١٨ ص ٢٠٦ و٢٠٧ في مروايات أبو السوار العدوى واسمه حسَّان بن حريث، عن عمران بن حصين رقم ٥٠٩ عن عمران بن حصين.

(٣) يشهد له ما في التَّاريخ الكبير للبخارى، المجلد الثامن - القسم الثَّاني - من الجزء الرابع ص ٤١٧ حديث ٣٥٤٧ بلفظ: "عن ابن عجلان، عن ابن المنكدر، عن يعلى، عن النَّبيّ - ﷺ - مرسل، قال: إن الرجل ليصلى، وما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله".

(٤) في مجمع الزوائد ٢/ ٤٠ كتاب (الصَّلاة) باب: في صلاة العشاء والصبح في جماعة عن ابن عمر قال: "كُنَّا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن".

قال الهيثمى: رواه الطبراني في الكبير والبزار، ورجال الطّبرانيّ موثقون" اه: مجمع. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٥٦