تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِى لَفْظٍ: وَمِنَ العَمَلِ بمَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحبُ فِى السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِى الأهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاء السَّفَرِ، وَمِنْ كآبَةِ المنقَلَبِ، وَسُوءِ النَّظَرِ فِى الأهْلِ وَالمَالِ، وَإذَا رَجَعَ قَالَهَا، وَزَادَ فِيهَا: آَيبُونَ، تَائِبُونَ لِرَبنا حَامِدُونَ".

ابن جرير (١).

٤٢٢/ ٤٩٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: لَتَأمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ، وَلَتَنهون عَنِ المنكَرِ أوْ لَيُسَلِّطَنَّ الله عَلَيكمْ شِرَارَكُمْ، فَلَيَسُوُمنَكُمْ سُوءَ العَذَابِ، ثُمَّ لِيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ، لَتَأمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَونَّ عَنِ المنكَرِ، أوْ لَيَبْعَثنَّ الله عَلَيكُمْ مَنْ لاَ يَرْحَمُ صَغِيْرَكُمْ، وَلاَ يُوَقِّرُ كَبِيرَكُمْ".

ابن أبي الدُّنيا في كتاب (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) (٢).

٤٢٢/ ٥٠٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: تُجنِّدُونَ أجْنَادًا، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله! خِرْ لِى، قَالَ: عَلَيكَ بِالشام فَإِنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ بِلاَدِهِ، وَفِيهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ ذَلِكَ فَليَلحَقْ بِيَمَنِهِ، وَليُسْقَ بِغدْرِهِ، فَإِنَّ الله قَدْ تَكَفَّلَ بِالشام وَأهْلِهِ".

كر (٣).

(١) صحيح مسلم في كتاب (الحج) باب: ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره عن ابن عمر بمضمون هذا الحديث مع اختلاف يسير في اللفظ، ج ٢ ص ٩٧٨ رقم ٤٢٥/ ٦٣٤٢.

(٢) إتحاف السادة المتقين، ج ٧ ص ٨، الباب الأول في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رواه الغزالي، وفى الباب مضمون الحديث، وقال الزبيدى: قال العراقى: رواه ابن أبي الدُّنيا بإسناد ضعيفٍ.

(٣) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر - ط دار الفكر، ج ١٤ ص ٤٠ في ترجمة (عبد الله بن مُساحق) عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٥٤