تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠/ ٣٩٧ - "عَن إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد، ثَنَا الْمَيْمُون، ثَنَا أَبِى الرَّشِيد، ثَنَا المَهْدِى، ثَنَا المَنْصُور، ثَنَا محمد بْن عَلِىٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِىٍّ بن عَبْد الله، عَنْ عَبْد الله بْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَالَ لِلْعَبَّاس: إِذَا كَانَ غَدَاة يَوْمِ الاثْنَيْنِ فَكُنْ فِى مَنْزِلِكَ حَتَّى آتِيكَ، فَغَدَا عَلَيْهِ النَّبِىُّ - ﷺ - وَعَلَيْهِ مَلاَءَةٌ لَهُ مِنَ الكِتَّانِ وَالْقُطنِ، فَأَخَذَ بِعُضَادَتِى البَابِ فَقَال: هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكمْ؟ قَالُوا: لا يَا رَسُولَ الله إِلاَّ مَوَالينَا، قَالَ: مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، فَجَمَعَنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: تَدَانَوْا فَشَمِلَنَا بِمَلاَءَتِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَذَا عَمِّى وَصِنْو أَبِى فَاسْتُرْهُ وَوَلَدَهُ مِنَ النَّارِ كَسِتْرى إِيَّاهُمْ بِمَلاَءَتِى هَذِهِ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ: فَوَ الله لَقَدْ أَمَنَ كُلُّ شَىْءٍ حتى إستكفة (أُسْكُفَة) (*) الْبَابِ".

ابن النجار (١).

٤٢٠/ ٣٩٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَالَ لِسَلْمَان: لاَ يُخْتَصُّ يَوْمُ الْجُمُعَة بِصِيَامٍ وَلَيْلَتُهَا، يَعْنِى بِقِيَامٍ".

ابن النجار (٢).

(*) التصويب من تهذيب ابن عساكر.

(١) أخرجه في تهذيب ابن عساكر في ترجمة العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - ج ٧ ص ٢٣٨ بلفظ مقارب.

(٢) أخرجه مسلم في كتاب (الصوم)، باب: كراهة الصيام يوم الجمعة منفردًا عن جابر بن عبد الله، وعن أبى هريرة - رضي الله عنهم - من طرق مختلفة بلفظ مقارب، ج ٢ ص ٨٠١، حديث ١٤٦، ١٤٧، ١٤٨.

وأخرجه أبو داود في كتاب (الصوم)، باب: النهى أن يخص يوم الجمعة بصوم، ج ٢ ص ٣٢٠ بلفظ مقارب.

وأخرجه الترمذى في كتاب (الصوم)، باب: ما جاء في كراهية صوم الجمعة وحده، ج ٢ ص ١٢٣ عن أبى هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: "لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده)، وفى الباب عن عليّ وجابر وجنادة الأزدى وجويرية وأنس، وعبد الله ابن عمرو - رضي الله عنهم -.

قال أبو عيسى: حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم يكرهون أن يختص يوم الجمعة بصيام لا يصوم قبله ولا بعده، وبه يقول أحمد وإسحاق.

وأخرجه أحمد في مسنده، ج ٦ ص ٤٤٤ بلفظه مع تقديم وتأخير.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٧٦٧