تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى بَعْضِ حُجُراتِ نِسَائِه، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ العَالِيَةِ، فَجَلَسَ يَسْأَلُ رَسُولَ الله - ﷺ -، فَشَمَّ مِنْهُ رَسُولُ الله - ﷺ - رِيحًا تَأَذَّى هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرةِ فَلَا يُؤذِينَا بِهَا".

كر، وقال: غريب من حديث خزيمة، لا أعلم أنا كتبناه إلا من هذا الطريق (١).

٣٢٢/ ٧ - "عَن خُزَيمةَ بْنِ ثَابتٍ أَنَّ النَّبىَّ - ﷺ - جَعَلَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ".

قط في الأفراد، كر (٢).

٣٢٢/ ٨ - "عَن خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ الله - ﷺعَنِ المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَ: لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَاليهِنَّ، ولِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَلوْ مَضَى السَّائلُ فِى مَسْئَلَتِهِ لَزَادَهُ".

ص، طب (٣).

٣٢٢/ ٩ - "عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: حَضَرْتُ مُؤْتَةَ فَبَارَزْتُ رجلًا يَوْمَئِذٍ فَأَصَبْتُهُ، وعليه بَيْضةٌ لَهُ فِيهَا يَاقُوتَةٌ، فَلَمْ يَكُنْ هَمِّى إِلَّا اليَاقُوتَةَ فَأَخَذْتُها، فَلمَّا انْكَشفْنَا وانْهَزَمْنَا رَجَعْتُ بِهَا إِلى المدِينةِ، فأَتَيْتُ بِهَا رسولَ الله - ﷺ - فَنَفَّلَنِيها فَبعْتُها زَمَنَ عُمَرَ بمَائةِ دِينَارٍ".

(١) في تهذيب تاريخ دمشق ترجمة (خزيمة بن ثابت) ج ٥ ص ١٣٥.

والمعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ١٠٦ في (مرويات أبى عطنان بن طريف المرى عن خزيمة) رقم ٣٧٤٨ بنحوه.

ومجمع الزوائد ج ٢ ص ١٨ كتاب (الصلاة) باب: فيمن أكل ثومًا أو نحوه ثم أتى المسجد، بنحوه.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من رواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين، ورجاله موثقون.

(٢) في طبقات ابن سعد ج ٤ القسم الثانى، رقم ٩١، وتهذيب تاريخ دمشق الكبير ج ٥ ص ١٣٥ (ترجمة خزيمة بن ثابت).

(٣) في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات أبى عبد الله الجدلى عن خزيمة) ص ١٠٧ رقم ٣٧٥٠ بلفظه.

والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٢ ص ٣١٢ رقم ١٣٢٩، ١٣٣٠ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين وغيرهما، ذكر الإباحة للمسافر أن يمسح على خفيه ثلاثة أيام ولياليهن.

ومسند الحميدى ج ١ ص ٧٠٢ رقم ٤٣٤ (أحاديث خزيمة وسويد بن النعمان - رضي الله عنهما -).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٢١٤