تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د، وابن جرير، ق (١).

٨٥/ ٥٨٥ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمْ يرِدْ رَسُول الله - ﷺ - سَفَرًا قَطُّ إِلَّا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ: اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثقتِى وَأَنْتَ رَجَائِى، اللَّهُمَّ اكْفِنِى مَا هَمَّنِى، وَمَا لَمْ أَهْتَم لَهُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ زَوِّدْنِى التَّقْوَى، وَاغْفِرْ لِى ذَنْبِى، وَوَجِّهْنِى للْخَيْرِ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتُ، ثُمَّ يَخْرُجُ ".

ابن جرير (٢).

٨٥/ ٥٨٦ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَا أَنَس باى (*) الْغُسْلَ مِنَ الجَنَابةِ فَبَالِغ فِيهِ فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً، قُلتُ يَارَسُولَ الله، وَكيْفَ أُبَالِغُ فِيهِ؟ قَالَ: رَوِّ أُصُول شَعْرِكَ وأنْقِ بَشَرَتكَ، تَخْرُجُ مِنْ مُغْتَسَلِكَ، وَقَدْ غَفَر لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ ".

(١) في مجمع الزوائد، ج ٥ ص ١٠٤ (باب ما جاء في الدار والمرأة والفرس والطيرة من ذلك ونحوه).

والحديث المذكور نحوه عن ابن عمر من حديث طويل.

وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ١٤٠ (باب العيافة والطيرة والطرق) الحديث المذكور بلفظه.

وفى سنن أبي داود، ج ٤ ص ٢٣٨، ٢٣٩ كتاب (الطب) حديث رقم ٣٩٢٤ الحديث المذكور.

وفى الموطأ، ج ١ ص ٩٧٢ كتاب (الاستئذان) باب: ما يتقى من الشؤم رقم ٢٣ بلفظه.

واللفظ في سنن أبى داود المذكور لفظ الحديث (عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله إنا كنا في دار كثير فيها عدونا، وكثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عدونا، وقلت فيها أموالنا، فقال رسول الله - ﷺ -: ذروها ذميمة).

(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين، ج ٤ ص ٣٢٧ بلفظه مع اختلاف يسير عن أنس قال: " لم يرد رسول الله - ﷺ - سفرا قط إلا قال حين ينهض من جلوسه: اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت، ويك اعتصمت. اللهم اكفنى ما همنى، وما لا أهتم له، وما أنت أعلم منى، اللهم اغفر لى ذنبى، وزودنى التقوى، ووجهنى للخير حينما توجهت؛ ثم يخرج" وفى نفس المرجع، ج ٦ ص ٤٠٤ الحديث بلفظه مع تفاوت يسير. عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -.

وفى المطالب العالية، ج ٣ ص ٢٣٧ (باب ما يقول من يسافر) حديث رقم ٣٣٦٧ عن أنس بلفظه.

(*) كذا بالأصل وفى الكنز (يا أنس يا بنى)، ج ١٤ ص ٥٤٩ رقم الحديث ٢٧٣٦١.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٢٩١