٨٥/ ٢٧٨ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَامَ مَقَامًا فَقَالَ: يأيُّهَا النَّاسُ تَصَدَّقُواَ أشْهَدْ لَكُمْ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلاَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أنّ يَبِيتَ وَفِصَالُهُ (*) رِوَاءٌ (* *)، وَابْنُ عَمِّهِ طَاوٍ (* * *) إِلَى جَنْبِهِ، ألاَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنّ يُثَمِّرَ مَالَهُ، وَجَارُهُ مِسْكِينٌ لاَ يَقْدِرُ عَلى شَئٍ ".
أبو الشيخ في الثواب (١).
٨٥/ ٢٧٩ - "عَنْ أَنَسٍ: آخَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بَيْنَ أبِى طَلحَةَ، وَبَيْنَ أَبِى عُبَيْدَةَ".
م، طب (٢).
٨٥/ ٢٨٠ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - آخَى بَيْنَ الزبيْرِ وَبَيْنَ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ".
كر (٣).
٨٥/ ٢٨١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِيَّاكُمْ وَقَاتِلَ الثَّلاَثَةِ فَإِنَّهُ مِنْ
(*) الفصال: جمع فصيل، وهو ولد الناقة، وأكثر ما يطلق على ذلك وقد يقال في البقر. اه: نهاية ٣/ ٥٤١ بتصرف.
(* *) ورواء: من الرى والارتواء، وقد يكون من المرأى والمنظر. اه: نهاية ٢/ ٢٨٠
(* * *) وطاو: قال في النهاية: وفى حديث فاطمة - رضي الله عنها - "قال لها: لا أخدمك وأترك أهل الصُّفَّة تطوى بطونهم" يقال: طَوِىَ من الجوع، يَطوَى، طَوّى، فهو طاوٍ، أى: خالى البطن جائع لم يأكل. اه: نهاية ٣/ ١٤٦.
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٦٩٣ رقم ٥١٠٣ بلفظه.
(٢) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة) باب: مؤاخاة النبي - ﷺ - بين أصحابه - رضي الله عنهم - ٤/ ١٩٦٠ رقم ٢٠٣/ ٢٥٢٨
وفى المعجم الكبير للطبرانى (ترجمة زيد بن سهل: أبى طلحة الأنصارى) ٥/ ٩٣ رقم ٤٦٨٢
(٣) ورد هذا الحديث في ابن كثير في البداية والنهاية ٣/ ٢٢٧ من رواية محمد بن إسحاق، مؤاخاة النبي - ﷺ - بين الزبير وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - بمعناه.