تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَمَاء ذَاتُ أبْرَاجٍ، وَلاَ أرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ، وَلاَ بَحْرٌ لُجِّىٌّ، وَلاَ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، تُدْلِجُ عَلَى يَدِ مَنْ تُدْلِجُ (*) مِنْ خَلقِكَ، تَعْلَمُ خَائنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ".

ابن تركان في الدعاء، والديلمى (١).

٨٥/ ٢٧٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: اللَّهُمَّ أَنْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا بِمَا يَنْفَعُنَا، وَزِدْنَا عِلمًا إِلَى عِلمِنَا، الحَمْد للَّه عَلَى كُلِّ حَالٍ، أعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أهْلِ النَّارِ".

الديلمى (٢).

٨٥/ ٢٧٧ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - الَّلهُمَّ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيد، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ فَرِيدٍ، وَيَا قِرِيبًا غَيْرَ بعيْدٍ، وَيَا غَالِبًا غَيْرَ مَغْلُوبٍ، يَا حَى يَاقَيُّومُ، يَاذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ".

الديلمى (٣).

(*) ومعنى "تَدلِجُ": الدُّلجُ: أن يمشى بالحمل وقد أثقله، يقال: دلج البعير، يَدْلجُ، ومنه "كُن النساء يَدْلَجْنَ بالقِرَب على ظُهُور هِن في الغَزْو، والمراد أنهن كُنَّ يَسْتَقينَ الماء، ويسقين الرجال. اه: النهاية ٢/ ١٢٩ بتصرف. والدُّلجة: سَيْر الليل.

(١) ورد الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ١/ ٤٩٠ رقم ١٩٩٩ واللفظ له، غير أنه قال: "تدلح" مكان "تدلج".

(٢) ورد هذا الأثر في الفردوس للديلمى ١/ ٤٦٨ رقم ١٩٠٤ بلفظ: "اللهم انفعنى بما علمتنى، وعلمنى ما ينفعنى، وارزقنى علما تنفعنى به".

ورواه الهيثمى في (مجمع الزوائد) ١/ ١٨١ باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله - ﷺ -، باختصار، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين، وهى ضعيفة.

(٣) لم يعثر عليه في الديلمى: وقد أورده الفتنى في تذكرة الموضوعات (باب: الأحاديث الواردة في صلاة الحاجة) ص ٥٠ ولفظه: عن أنس: ركعتان بآية الكرسى في الأولى، وآمن الرسول في الثانية.

ثم يدعو بعد السلام: اللهم يا مؤنس كل وحيد، وصاحب كل فريد، ويا شاهدا غير غائب، ويا غالبا غير مغلوب، يا حى يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السموات والأرض: أسألك باسمك الرحمن الرحيم، الحى القيوم، الذى عنت له الوجوه، وخفت له، ووجلت له القلوب من خشيته أن تصلى على محمد، وعلى آل محمد، وأن تفعل بى كذا. فإنه يقضى حاجته.

قال: وفيه أو هاشم ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٦٩