تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شِرَارِ خَلقِ الله، قِيلَ: يَارَسُولَ الله! وَمَنْ قَاتِلُ الثَّلاَثَةِ؟ قَالَ: رَجُلٌ سَلَّمَ أَخَاهُ إِلَى السُّلطَانِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، وَقَتَلَ أخَاهُ، وَقَتَلَ سُلطَانَهُ".

الديلمى (١).

٨٥/ ٢٨٢ - "رَأَى رَسُولُ الله - ﷺ - فيَمَا يَرَى النَّائِمُ قَالَ: رَأيْتُ كَأنِّى مُرْدِفُ كَبْشٍ، أوْ كأنَّ ظبيةَ سَيْفِى انكَسَرَتْ، فَأوَّلْتُ أَنِّى أَقْتُلُ كبْشَ القَومِ، وَأوَّلتُ ظبْيَةَ سَيْفِى، رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتي، فَقُتِلَ حَمْزَةُ، وَقَتَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - طَلحَةَ، وَكَانَ صَاحبَ اللِّوَاءِ".

حم، طب، ك: عن أنس (٢).

٨٥/ ٢٨٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابىّ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ بَنِى عَامِر فَقَالَ: يَارَسُولَ الله إِنِّى رَجُل مِسْقَامٌ لاَ يَسْتَقِيمُ بَدَنِى عَلَى طَعَامٍ وَلاَ عَلَى شَرَابٍ، فَادع لِى بِالصِّحَّةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: إِذَا أكلتَ طَعَامًا أو شَرِبتَ مَاء فَقُلْ: بِسْمِ الله الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ فِى الأرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ، يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ".

الديلمى (*) وفيه الديلمى (٣).

(١) ورد هذا الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ١/ ٣٨٠، ٣٨١ رقم ١٥٣٠ واللفظ له.

(٢) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد (أحاديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -) ٣/ ٢٦٧ باختصار.

وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (التعبير) باب: فيما رآه النبي - ﷺ - في المنام ٧/ ١٨٠ بتقديم وتأخير واختلاف في بعض الألفاظ. وقال: رواه البزار وأحمد باختصار، وفيه على بن يزيد، وهو ثقة سيّء الحفظ، وبقية رجالهما ثقات.

والحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: رؤيا النبي شهادة رجل من عترته فاستشهد حمزة ٣/ ١٩٨ واللفظ له، غير كلمة (ظبية) فقد وردت في المستدرك (ضبة).

وسكت عنه الحاكم.

وقال الذهبى: قلت: هو طلحة بن أبى طلحة العبدرى، كان حامل لواء المشركين، فقتل.

(*) لعل كلمة الديلمى "السلمى".

(٣) ورد هذا الأثر في الفردوس للديلمى ١/ ٢٨٢ رقم ١١٠٦ بلفظ قريب. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٧١