تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم، خ، م، ن، وابن جرير، وابن أبى حاتم، ك، وابن مردويه، وأبو نعيم، ق (١).

٨٥/ ١٤٧ - " كَانَ النَّبِى - ﷺ - يَطُوفُ عَلَى تِسعْ نِسْوَةٍ فِى ضَحْوةٍ (*) ".

أبو نعيم (٢).

٨٥/ ١٤٨ - " دَخَلَ أبُو طَلحَةَ عَلَى النَّبِىِّ - ﷺ - فِى شَكْوَاهُ الَّذِى قُبِضَ فِيهِ فَقَالَ: أقْرَئْ قَوْمَكَ السَّلاَمَ فَإِنَّهُمْ أعِفَّةٌ صُبُرٌ ".

أبو نعيم (٣).

(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٠٩ برقم ٨٢٦ بلفظه.

وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١٦٧ ذكر الحديث بنحوه.

وفى صحيح مسلم، ج ٤ ص ٢١٦١ برقم ٥٤/ ٢٨٠٦ كتاب (صفات المنافقين وأحكامهم) باب: "يحشر الكافر على وجهه" عن أنس بن مالك؛ أن رجلًا قال: يا رسول الله! كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: "أليس الذى أمشاه على رجليه في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟ ".

قال قتادة: بلى وعزة ربنا.

وفى صحيح البخارى، ج ٨ ص ١٣٥ باب: (ما جاء في الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة) كيف الحشر، فقد ورد الحديث بلفظ: عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلًا قال: يا نبى الله! كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال: " أليس الذى أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟ قال قتادة: بلى وعزة ربنا".

وفى المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص ٣٥٦ حديث رقم ١١٨١ أورد الحديث بلفظه مع زيادة لفظ "في النار" في آخر الحديث. وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٢ ص ٤٠٢ تفسير سورة (الفرقان) ورد الحديث عن أنس بلفظ: قال "سئل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: كيف يحشر أهل النار على وجوههم؟ قال: إن الذى أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم".

(*) ضحوة: النهار بعد طلوع الشمس ثم بعده. مختار الصحاح، ص ٣٧٧

(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٠٩ برقم ٨١٧ بلفظه.

وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٢٣٨ ورد الحديث بلفظه.

(٣) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢١٠ برقم ٨١٨ (مسند أنس) بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٢١