تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو نعيم (١).

٨٥/ ١٤٤ - "دَخَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى أُمّ سُلَيْمٍ فَقَالتْ: يَارَسُولَ الله! إِنَّ لِى خُوَيْصَةً قَالَ: وَمَا هىَ يَا أُمَ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ: خَادِمُكَ أنَسٌ، فَدَعَا لِى بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا، وَوَلَدًا، وَبَارِكْ لَهُ. فَإِنِّى أكْثَرُ الأنْصَارِ وَلَدًا. فَأخْبرَتْنِى ابْنَتِى أمِينَةُ: أنَّهَا قَدْ دَفَنَتْ مِنْ صُلبِى إِلَى مَقْدِم الحَجَّاج البَصْرَةَ بِضْعَةً وَعِشْرِينَ وَمِائةً ".

الحارث، وأبو نعيم (٢).

٨٥/ ١٤٥ - " كَانَ النَّبِى - ﷺ - يَقُولُ لِى: يَا ذَا الأَوْسِ (*) ".

أبو نعيم، كر (٣).

٨٥/ ١٤٦ - " قَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ الله! كيْفَ يُحْشَرُ الكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ: إِنَّ الَّذِى أمْشَاهُ عَلَى رِجلَيْهِ قَادِر أنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ ".

(١) ورد الأثر في صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٩٢٨ رقم ١٤١/ ٢٤٨٠ كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن أنس، ولفظه: عن أنس، عن أم سليم، أنها قالت: يا رسول الله! خادمك أنس ادعُ الله له، فقال: "اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيما أعطيتها.

وانظر الحديث رقم ١٤٢، ١٤٣/ ٢٤٨١

ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٠٦ برقم ٨٠٩ (مسند أنس) بلفظه.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٢٢٠ - ٢٢١ برقم ٧١٠ (مسند أنس بن مالك) ذكر الحديث بلفظه.

(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٠٦ - ٢٠٧ برقم ٨١٠ (مسند أنس) بلفظه مع زيادة لفظ (قال أنس) بعد قوله: أكثر الأنصار ولدا.

وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١٠٨ أورد الحديث بلفظه مع اختلاف يسير.

وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ٦ ص ١٩٥ باب: دعاؤه لأنس بن مالك الأنصارى ... إلخ. ذكر الحديث بلفظه مع زيادة (قال أنس) بعد قوله: أكثر الأنصار ولدا.

(*) في معرفة الصحابة (ياذا الأذنين).

(٣) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١٢٧ بلفظ: يقول في: "ياذا الأذنين".

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٢١١ برقم ٦٦٢ باب: من اسمه أنس، فقد ذكره بلفظ. يقول لى: " ياذا الأذنين".

وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٠٨ برقم برقم ٨١٤ (مسند أنس) ذكر الحديث بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٢٠