(١).
٤/ ٢٧١٦ - "عَنْ عيسى عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ قَالَ: إِنِّى قَارِئٌ عَلَيْكُمُ الْقُرآنَ، فَقَرَأَ عَلَيْهمْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
على بن حرب الطائى في الثانى من حديثه (٢).
٤/ ٢٧١٧ - "عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهُ فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا فِى النَّارِ، قَالَ عَلِىٌّ: فَمِنْ ثَمَّ عَارَيْتُ (٣) شَعْرِى، وَكَانَ يَجُزُّ شَعَرهُ".
ش، حم، د، هـ، وابن جرير وصححه (٤).
٤/ ٢٧١٨ - "عَنِ الْحَارِثِ أنَّ عَلِيّا كَانَ يَقُولُ: إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ أَجْزَأَكَ أَنْ تَصُبَّ عَلَى رَأسِكَ مَرَّتَيْنِ".
ابن جرير (٥).
٤/ ٢٧١٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَأكُلُوا ذَبَائِحَ بَنِى تَغْلِب، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَمَسَّكُوا بِشَئٍ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ إِلَّا بِشُرْبِ الْخَمْرِ".
(١) في صحيح مسلم كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: قصة الجساسة، ج ٤ ص ٢٢٦١ رقم ١١٩ (٢٩٤٢) ذكر حديث الجساسة بطوله من أوله إلى آخره.
(٢) قد وردت أحاديث كثيرة تؤيد هذا الأثر فيما رواه البخارى والترمذى وأحمد.
وانظر شعب الإيمان للبيهقى باب: (تخصيص سورة الإخلاص بالذكر).
(٣) هكذا بالأصل "عاريت" من التعرية وهى الإزالة وفى المراجع المذكورة وردت بلفظ (عاديت) بالدال.
(٤) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: من كان يقول: بالغ في غسل الشعر، ج ١ ص ١٠٠، بلفظه.
وفى مسند أحمد، مسند على بن أبى طالب، ج ١ ص ١٠١ بلفظه.
وفى سنن أبى داود كتاب (الطهارات) باب: في الغسل من الجنابة، ج ١ ص ١٧٣ رقم ٢٤٩
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة وسننها) باب: تحت كل شعرة جنابة، ج ١ ص ١٩٦ رقم ٥٩٩
(٥) الأثر في تهذيب الآثار لابن جرير، مسند على بن أبى طالب، ج ٤ ص ٢٧٧ باب: ذكر خبر من أخبار علىّ بلفظه.