تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن أبى الدنيا في الصمت (١).

٤/ ٢٧١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَارِ خَصْمَكَ لَا تَذْكر، وَاصْمُتْ تَسْلَمْ".

ابن أبى الدنيا فيه (٢).

٤/ ٢٧١٢ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعَ عَلِىٌّ امْرَأَةً تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِى فِى شَفَاعَةِ مُحَّمدٍ قَالَ: إِذَنْ لَا تَمَسَّكِ النَّارُ".

ابن أبى الدنيا فيه (٣).

٤/ ٢٧١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الصَّمْتُ دَاعِيَةٌ إِلَى الْمَحَبَّةِ".

ابن أبى الدنيا فيه (٤).

٤/ ٢٧١٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اللِّسَانُ قِوَامُ الْبَدَنِ، فَإِنِ اسْتَقَامَ اللِّسَانُ اسْتَقَامَتِ الْجَوَارحُ وَإِذَا اضْطَرَبَ اللِّسَانُ لم يَقُمْ لَهُ جَارِحَةٌ".

ابن أبى الدنيا فيه (٥).

٤/ ٢٧١٥ - "عَنِ الْغِفَارِىِّ فِى كِتَابِ الآدَابِ وَالْمَوَاعِظِ أَنَا القاضى أبو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ ابْنُ أَحْمَدَ السَّمَّان، أَنَا ابْنُ خَلَفٍ، أنَا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ، أَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الله، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ حِرَازٍ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِذ أَقْبَلَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ - ﷺ - وَقَبَّلَ رَأسَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - ﷺ - ايْنَ كُنْتَ يَا تَمِيمُ؟ قَالَ رَكبْتُ الْبَحرَ يَا رَسُولَ الله فَكُسِرَ بِنَا، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الجسَّاسَةِ بِطولِهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ".

(١) لعل كلمة نصح معناها الخياط والآخر الخيط والأديم الجلد والأثر في كتاب. الصمت وحفظ اللسان لابن أبى الدنيا باب: حفظ السر - ص ٢١٤ رقم ٤٠٥ - واللفظ له والعزو إليه مشعر بالضعف.

(٢) والأثر في كتاب: الصمت وحفظ اللسان لابن أبى الدنيا، ص ٢٨٠ رقم ٦٠٩ بلفظ: وَارِ شَخْصَكَ لَا تُذْكَر، وَاصْمُتْ تَسْلَمْ.

(٣) والأثر في كتاب: الصمت وحفظ اللسان لابن أبى الدنيا، ص ٢٨٢ رقم ٦١٦ بلفظه.

(٤) الأثر في كتاب: الصمت وحفظ اللسان لابن أبى الدنيا - باب: ذم المداحين - ص ٣٠١ رقم ٧٠٧ بلفظه.

(٥) الأثر في كتاب: الصمت وحفظ اللسان لابن أبى الدنيا، ص ٥٢ رقم ٥٨ بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٥٠٧