تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشافعى، وابن جرير، ق (١).

٤/ ٢٧٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ الزُّورَ وَالَّذِى يَمُدُّ بِحَبْلِهَا فِى الإِثْمِ سَوَاءٌ".

ابن أبى الدنيا في الصمت (٢).

٤/ ٢٧٢١ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: لَا يَقِلُّ عَمَلٌّ مَعَ تَقْوَى، وَكيْفَ مَا يُتَقَبَّلُ (٣) ".

ابن أبى الدنيا في التقوى، حل (٤).

٤/ ٢٧٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: عَمِّى وَصِنْوُ أَبِى، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ (٥) بِعَمِّهِ".

ابن الحسن الجوهرى في أماليه (٦).

٤/ ٢٧٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقِّ الْفَقِيهِ: مَنْ لَمْ يُؤْيِسِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ الله، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِى مَعَاصِى الله، أَلَا لَا خَيْرَ فىِ عِلْمٍ لَا فِقْهَ فِيهِ، وَلَا خَيْرَ

(١) الأثر في مسند الشافعى من كتاب (الصيد والذبائح)، ص ٣٤٠ بلفظه.

وفى تهذيب الآثار لابن جرير - مسند على بن أبى طالب - ج ٤ ص ٢٢٦ رقم ٣٥٩ - ذكر من حرم أكل ذبائح نصارى العرب - بلفظه.

وقال محققه: رواه (عبيدة بن عمرو، أو قيس بن عمرو السلمانى المرادى) جاهلى أسلم قبل وفاة رسول الله - ﷺ - ولم يره، تابعى ثقة، من أصحاب على، روى له الجماعة.

وفى السنن الكبرى للبيهقى - باب: ذبائح نصارى العرب -، ج ٩ ص ٢٨٤ بلفظه، عن عبيدة السلمانى.

(٢) الأثر في كتاب: الصمت وحفظ اللسان لابن أبى الدنيا - باب: ذم النميمة -، ص ١٤٤ رقم ٢٦٠ بلفظه.

(٣) هكذا بالأصل، وفى الحلية (وكيف يقل ما يتقبل) اهـ.

(٤) الأثر في حلية الأولياء ترجمة على بن أبى طالب، ج ١ ص ٧٥ بلفظ قريب.

(٥) هكذا بالأصل، والقياس اللغوى: فليباه.

(٦) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر باب: غضب رسول الله - ﷺ - للعباس، ج ٧ ص ٢٣٨، ٢٣٩ بلفظه؛ وفى الباب أحاديث كثيرة عن العباس بألفاظ قريبة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٥٠٩