تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن أبى الدنيا، خط (١).

٤/ ٢٢٤٤ - "عن نُبَيطِ بنِ شُرَيط قال: لَمَّا فَرغَ عَلِىٌّ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهْرِ قَالَ: اقْلِبُوا الْقَتْلَى فَقَلَبْنَاهُمْ حَتَّى خَرَجَ فِى آخِرِهِم رَجُلٌ أَسْوَدُ عَلَى كتِفِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْىِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: اللهُ أَكْبَرُ واللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِّبْتُ كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ - ﷺ - وَقَدْ قَسَّمَ فَيْئًا، فَجَاءَ هَذَا فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اعْدِلْ فَوَاللهِ مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ فَقالَ النَّبِىُّ - ﷺ - ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَمَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ الله! أَلَا أَقْتُلُهُ فَقالَ النَّبِىُّ - ﷺ - لَا، دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ مَنْ يَقْتُلُهُ، فَقالَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ".

خط (٢).

٤/ ٢٢٤٥ - "عن على قال: يَنْقُصُ الإسْلَامُ حَتَّى (لا) يُقَالَ: اللهُ اللهُ فَإنْ فُعِلَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدينِ بِذَنَبِهِ فإذَا فُعِلَ بَعَث قَوْمًا يَجْتَمِعُونَ كَمَا تَجْتَمِعُ قَزَعُ الخَرِيفِ وَاللهِ إِنِّى لأَعْرِفُ اسْمَ أَمِيرِهِم وَمَنَاخَ رِكَابِهِم".

ش (٣).

(١) الأثر في تاريخ بغداد ج ١ ص ١٣٢، ١٣٣ لأبى بكر أحمد بن على الخطيب البغداد، - في ذكر بشارة النبى - ﷺ - أصحابه أن الله يفتح المدائن على أمته - بلفظه.

(٢) كذا بالأصل وفى خط عن نبيط بن شريط الأشجعى بمصر قال: حدثنى أبى عن أبيه عن جده.

الأثر في تاريخ بغداد لأبى بكر أحمد بن على الخطيب البغدادى، ج ١ ص ١٥٩، ١٦٠ ترجمة أبى قتادة الأنصارى.

(٣) هكذا نص الأثر في الأصل، وما بين القوسين تصويب من كتاب (الفتن) لابن أبى شيبة، ج ١٥٠ ص ٢٣ رقم ١٩٠٠٠ عن على قال: "ينقص الإِسلام حتى لا يقال: الله الله فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فإذا فعل ذلك بعث قوم يجتمعون كما يجتمع قَزع الخريف والله إنى لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم".

قزع: في النهاية مادة "قزع" قال: القزعة قطعة من الغيم والجمع قَزَعٌ أى قطع السحاب المتفرقة ومنه حديث على فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف".

ويعسوب: اليعسوب بوزن اليعقوب ملك النحل (مختار الصحاح).

وقال الشريف الرضى: تعليقا على نهج البلاغة (اليعسوب: السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذٍ، والقزع: قطع الغيم التى لا ماء فيها ج ٤ ص ٥٧).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٣٢١