تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٢٤١ - "عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ عن رجلٍ من بكرِ بنِ وائلٍ قال: شَهِدْتُ عَليَّا سُئِلَ عَن الْخُنْثَى (١) فَقَالَ: إِنْ بَالَ مِنْ مَجْرَى الذَّكَرِ فَهَوُ غُلَامٌ، وَإنْ بَالَ مِنْ مَجْرَى الْفَرْجِ فَهِىَ جَارِيَةٌ".

ق (٢).

٤/ ٢٢٤٢ - "عن الشَّعْبِىِّ عن عَلِىٍّ أَنَّه قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى جَعَلَ عَدُوَّنَا يَسْأَلُنَا عَمَّا نَزَلَ بِهِ مِنْ أَمْرِ دِيِنهِ، إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَىَّ يَسْأَلُنِى عَنِ الخُنْثَى، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ وَرِّثْهُ (٣) مِنْ قِبَلِ مَبَالِهِ".

ص (٤).

٥/ ٢٢٤٣ - "عن أَبى بَكْرِ بنِ عياشٍ قال: لَمَّا خَرَجَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِلَى صِفِّين مَرَّ بِخَرَابِ الْمَدَائِنِ فَتَمَثَّلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فقال:

جَرَتِ الرَّيَاحُ عَلَى مَحِلِّ دِيَارِهِمُ ... فَكَأنَّمَا كانُوا عَلَى مِيعَادِ

وَإِذَا النَّعِيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ ... يَوْمًا يَصِيرُ إِلَى بِلى وَنَفَادِ

فَقَالَ عَلِىٌّ: لَا تَقُلْ هَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ كَمَا قَالَ اللهُ: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٢٥) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (٢٦) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (٢٧) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (٥)﴾ إِنَّ هُؤَلاء الْقَوْمَ كَانُوا وَارِثينَ فَأَصْبَحُوا مَوْرُوثِينَ، وَإنَّ هؤُلَاءِ الْقَوْمِ اسْتَحَلُّوا الْحَرَامَ (٦) فَحَلَّتْ بِهِمُ النِّقَمُ فَلَا تَسْتَحِلُّوا الْحُرُمَ فَيُحِلَّ بِكُمُ النِّقَّمَ".

(١) هكذا بالأصل وفى (ق) فسأل القوم فلم يدروا.

(٢) السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٢٦١ كتاب (الفرائض) باب: ميراث الخنثى بلفظه وعزوه.

(٣) كذا بالأصل وفى (ص) أن يورثه.

(٤) الأثر في سنن سعيد بن منصور، ج ١ ص ٦٣ رقم ١٢٥، ١٢٦ بلفظه.

(٥) سورة الدخان الآيات: ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨

(٦) كذا بالأصل وفى (خط) الحرم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٣٢٠