٤/ ٢١٥٦ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ أُسَيْدٍ (١): أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أَرْسَلَ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ إِلَى أَقْوَامٍ خَرَجُوا، فَقَالَ لَهُ: إِنْ خَاصَمُوكَ بِالْقُرْآنِ فَخَاصِمْهُم بِالسُّنَّةِ".
ابن أبى زمنين في أصول السنة (٢).
٤/ ٢١٥٧ - "عَنْ رَجُلٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَلِىًّ إِزَارًا غَلِيظًا، قَالَ: اشْتَرَيْتُهُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ، فَمَنْ أَرْبَحَنِى فيهِ دِرْهَمًا بِعْتُهُ إِيَّاهُ".
ق (٣).
٤/ ٢١٥٨ - "عن أبى مأدبة قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ أَكَلَ مِنْكُم فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ".
ابن جرير (٤).
٤/ ٢١٥٩ - "عَن الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - ﷺ - كَانَ آمِرًا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ عنْ عَلِيِّ وَأَبِى مُوسَى".
ابن جرير (٥).
= وفى صحيحى البخارى ومسلم كتاب (الصيام) - صوم عاشوراء - بعض روايات عن النبى - ﷺ - بألفاظ مختلفة، أنه كان يأمر بصيامه.
(١) ورد هذا الأثر في أسد الغابة، ج ٥ ص ٤٧٠ برقم ٥٥٠٢ يحيى بن أُسَيْد بن حضير الأنصارى، ولد على عهد رسول الله - ﷺ -، وكان في سِنِّ مَنْ يحفظ، ولا تعرف له رواية.
(٢) ورد هذا الأثر في نهج البلاغة، ج ٣ ص ١٣٦ - ط بيروت من وصية علىّ - رضي الله عنه - لعبد الله بن عباس لما بعثه للاحتجاج على الخوارج - "لا تخاصمهم بالقرآن فإن القرآن حَمَّالٌ ذو وجوه، تقول ويقولون، ولكن حاججهم بالسنّة، فإنهم لن يجدوا عنها محيصا.
(٣) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٥ ص ٣٣٠ كتاب (البيوع) باب: المرابحة - عن شيخ عن علىّ بلفظه.
(٤) ورد هذا الأثر في معانى الآثار للطحاوى - باب: صوم يوم عاشوراء -، ج ٢ ص ٧٣ نحوه عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ، مرفوعا، كما وردت فيه روايات آخر بمعناه من طرق مختلفة.
والأثر في صحيحى البخارى ومسلم كتاب (الصيام) - صيام يوم عاشوراء - عن سلمة بن الأكوع مرفوعا مع اختلاف يسير.
(٥) الأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٤ ص ٢٨٦ - كتاب الصيام - باب فضل يوم عاشوراء - عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبى إسحاق، عن الأسود بن يزيد مع اختلاف يسير. =