تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢١٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ وَهِى تُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ".

ابن جرير (١).

٤/ ٢١٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَوْمُ الشَّهْرِ الصَّبْر، وصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ، وَهُنَّ يُذْهِبْنَ بَلَابِلَ الصَّدْرِ".

ابن جرير (٢).

٤/ ٢١٥٥ - "عَنْ حسرة (٣) بِنْتِ دَجَاجَةَ قَالَتْ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: إِنَّ عَلِيّا أَمَرَ بِصيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، قَالَتْ: هُوَ أَعْلَمُ مَنْ بَقِىَ بِالسُّنَّةِ".

ابن جرير (٤).

= والقماط: جمعه قُمُط، مثل كتاب وكتب، وهى الشُّرُط التى يشد بها الخصّ ويُوثق، من ليف أو خص أو غيرهما. نهاية.

(١) ورد هذا الأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى - باب: الصوم بعد النصف من شعبان إلى رمضان، ج ٢ ص ٨٥ ورد حديثا مرفوعا عن ابن عمرو قال لى رسول الله - ﷺ -: إن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام بكل حسنة عشرة أمثالها فذلك صوم الدهر كله" إلى آخر الرواية وفيها بعض الزيادات.

الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصيام - باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ج ٣ ص ١٩٦ ورد الحديث مرفوعا عن على بلفظ: صوم شهر الصبر وثلاثة أيام يذهبن بوحر الصدر".

وقال: رواه البزار والطبرانى في الأوسط، وفيه الحجاج بن أرطأةُ، وفيه كلام اهـ، وروى نحوه عن ابن عباس مرفوعا، وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. اهـ.

ووحر الصدر: غِشُّه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ، وقيل العداوة، وقيل: أشد الغضب. النهاية.

(٢) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصيام) باب: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، ج ٣ ص ١٩٦ ورد نحوه وبمعناه ... انظر التعليق السابق.

وفى مسند أبى يعلى الموصلى - مسند على بن أبى طالب -، ج ١ ص ٣٤٦ برقم (١٨٢/ ٤٤٢) ورد عن علىّ مرفوعا مع بعض اختلاف يسير.

وبلابل الصدر: هى همومه وأحزانه، وبلبلة الصدر: وَسْواسُه. النهاية.

(٣) هكذا بالأصل: حسرة بالحاء المهملة، وفى تقريب التهذيب ج ٢ ص ٥٩٣ رقم ٣، وتهذيب التهذيب، ج ١٢ ص ٤٠٦ - جسرة بالجيم.

(٤) ورد هذا الأثر في معانى الآثار للطحاوى - باب صوم يوم عاشوراء، ج ٢ ص ٧٦ عن على: أن رسول الله - ﷺ - كان يصوم يوم عاشوراء. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٨٧