تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢١٦٠ - "عن الْهَجَنَّعِ بْنِ قليس (١) عن علىٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الأذَانُ مَثْنَى مَثْنَى، والإقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى، وَمَرَّ بِرجُلٍ يُقِيمُ مَرَّةً مَرَّةً، فَقَالَ: اجْعَلْهَا مَثْنَى مَثْنَى لَا أُمَّ لِلآخَرِ" (٢)

ض

٤/ ٢١٦١ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يُؤَذِّنُ بِالْكُوفَةِ وَيُقِيمُ وَيُصَلِّى بِالنَّاسِ".

ص (٣).

= وفى المطالب العالية لابن حجر، ج ١ ص ٢٩٢ - باب صيام عاشوراء - عن الأسود بن يزيد بمثل رواية البيهقى، وعزاه لأبى داود وقال: هذا إسناد صحيح.

وفى تقريب التهذيب لابن حجر، ج ١ ص ٧٧ برقم ٥٧٩ من حرف الألف: الأسود بن يزيد بن قيس النَّخَعى - بفتح النون والخاء - أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن - مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين.

(١) هكذا بالأصل، وفى ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ٢٩٣، برقم ٩٢١١: الْهَجَنَّع بن قيس الكوفى: قال عنه الدارقطنى: لا شئ له.

(٢) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٤٢١ حديثان اهـ كتاب (الصلاة) باب: ما روى في تثنية الأذان والإقامة - عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد الله بن زيد قال: استشار رسول الله - ﷺ - الناس في الأذان والإقامة، فذكر الحديث - أى حديثا سابقا طويلا - وقال فيه: فأذن مثنى مثنى، ثم قعد قعدة، ثم أقام مثنى مثنى" ثم قال: "قال الشيخ"، وقد روى في هذا الباب أخبار من أوجه أخر كلها ضعيفة، إلى أن قال: أو مثل إسناد روى في تثنيته الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى إلخ.

(٣) ترجمة عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر في تهذيب التهذيب، ج ٧ ص ٤٩٥.

وفى سنن الترمذى، ج ١ ص ١٢٨ باب ما جاء أن من أذّن فهو يقيم - عن زياد بن الحارث الصدائى قال: أمرني رسول الله - ﷺ - أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذّنت، فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله - ﷺ -: إن أخا صُداءٍ قد أذّن فهو يقيم".

قال: وفى الباب عن ابن عمر، قال أبو عيسى: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقىّ، والإفريقى هو ضعيف عند أهل الحديث، ثم قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوى أمره ويقول: هو مقارب الحديث.

والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذنّ فهو يقيم اهـ وانظر المطالب العالية لابن حجر ١/ ٧٠ باب من أذن فهو يقيم. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٨٩