تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٠٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا اسْتَهَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهْلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ وَدِفَاعِ الأَسْقَامِ، وَالْعَوْنِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالصَّيَامِ وَالقِيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْهُ (١) مِنَّا حَتَّى يَنْقَضِىَ وَقَدْ غَفَرْتَ لَنَا وَرحِمْتَنَا وَعَفْوَتَ عَنَّا".

الديلمى (٢).

٤/ ٢١٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - في قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قَالَ: مَعَادُنَا إِلَى الْجَنَّةِ".

ك في تاريخه، والديلمى (٣).

٤/ ٢١٠١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ منْ أَهْلِ الْيَمَنِ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنى، فَقَالَ: أُوصِيكَ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِالله شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَلَا تَعُقَّنَّ وَالِدَيْكَ، وَإنْ أرَادَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ وَلَا تَسُبَّ النَّاسَ، وَإِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَالْقَهُ بِبِشْرٍ حَسَنٍ، وَصُبَّ لَهُ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكَ".

الديلمى.

٤/ ٢١٠٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَرَّ بِى رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى: فَضَرَبَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيِّ وَقَالَ: أَعْمِمْ وَلَا تَخُصَّ فَإِنَّ بَيْنَ الْخُصُوصِ وَالْعُمُومِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ".

(١) هكذا في الأصل، وفى الفردوس بمأثور الخطاب: وتسلمه.

(٢) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى حديث رقم ١٩٨٧ لعلى، ١٩٨٦ لطلحة وابن عمر.

وفى إتحاف السادة المتقين كتاب (الدعاء) ج ٥ ص ١٠١ ذكر روايات كثيرة لهذا الحديث، منها ما رواه الترمذى وحسنه من حديث طلحة بن عبيد الله.

(٣) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ١ ص ٢٣٦، ٢٣٧ رقم ٩٠٩ عن ابن عباس، وعزاه السيوطى للحاكم في تاريخه والديلمى، والحديث عن على قال: قال رسول الله - ﷺ - في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قال: معادنا الجنة، اهـ.

انظر تفسير ابن كثير - سورة القصص - آية ٨٥ من رواية ابن عباس الطبرى، ج ٢ ص ٧٩.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٦٧