تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الديلمى (١).

٤/ ٢١٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ".

أبو الشيخ (٢).

٤/ ٢١٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: الرِّسْتَاقُ حَظِيرَةٌ مِنْ حَظَائِرِ جِهَنَّمَ لَيْسَ فِيهَا حَدٌّ وَلَا جُمُعَةٌ، وَلَا جَمَاعَةٌ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ (٣)، وَشَبَابُهُمْ شَيَاطِينُ، وَشُيُوخُهُمْ جُهَّالٌ، الْمُؤْمِنُ أَنْتَنُ فِيهِمْ مِنَ الْجِيفَةِ".

الديلمى (٤).

٤/ ٢١٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: جَاءَتْهُمْ طَيْر أَبَابِيلَ أَمْثَالُ الْحِدَأَةِ فِي صُورةِ السِّبَاعِ وَإِنَّهَا أَحْيَاءٌ إِلَى الْيَوْمِ تُعَشِّشُ فِي الْهَوَاءِ".

الديلمى.

٤/ ٢١٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: سَمِعْتُ جِبْرِيلَ يَقُولُ: مَنْ قَالَ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ؛ كَانَ لَهُ أَمَانًا مِنَ الْفَقْرِ، وَأُنْسًا مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ، وَاسْتَجْلَبَ بِهِ الْغِنَى وَاسْتَقْرَعَ بِهِ بَابَ الْجَنَّةِ".

(١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٢ ص ٢٦ حديث رقم ٢١٦٣ عن على بلفظ: "بين الخصوص والعموم كما بين السماء والأرض - يعنى في الدعاء".

(٢) الأثر في كشف الخفاء للعجلونى ج ١ ص ٤٢٥ وقال: قال في التمييز: أخرجه الديلمى في مسنده عن على من قوله، وهو ضعيف، وروى مرسلا عن عبد الرحمن بن عائذ رفعه، وهو ضعيف أيضا. انتهى، وقال في الدرر: رواه أبو الشيخ بسند واهٍ جدا عن على موقوفا. اهـ.

ورواية عبد الرحمن بن عائذ المرفوعة في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٣٤٤ رقم ٩٣٩٦ ترجمة (الوليد بن كامل: شيخ لبقية) وقال: مرسل.

(٣) في النهاية مادة (عرم) عارم أى خبيث شرير.

(٤) الفردوس للديلمى ٢/ ٢٨٣، ٢٨٤ رقم ٣٣١٠ - الكتب العلمية - بيروت - مع اختلاف يسير في اللفظ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٦٨