تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٥٨٥ - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ ذَكَر آيَةَ الرَّجَاء عنْدَ آيَة الشِّدَّةِ، وآيَةَ الشِّدَّةِ عنْدَ آيَةِ الرَّجَاء؛ لِيَكُونَ الْمُؤْمِنُ رَاغبًا رَاهِبًا لَا يَتَمنَّى عَلَى اللهِ غَيرَ الْحَقِّ، وَلاَ يُلْقِى بِيَدِه إِلَى التَّهْلُكة".

أبو الشيخ (١).

١/ ٥٨٦ - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ سَمُرَةَ بْنَ جندُبٍ قَالَ لأَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ: إِنِّى رَأَيْتُ فِى المَنَامِ كَأَنِّى أَفْتِلُ (*) شَرِيطًا ثُمَّ أَضَعُهُ إِلَى جَنْبِى، وَنَفَرٌ خَلْفِى يَأكُلُهُ، فَقَالَ أبُو بَكرٍ: إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ تَزَوَّجْتَ ذَاتَ وَلَد، يأكُلُونَ كسْبَكَ، قَالَ: وَرَأَيْتُ كأنَّ ثَوْرًا خَرجَ مِن جُحْرٍ ثُمَّ ذَهَبَ يَعُودُ فيه فَلَمْ يَسْتَطِعْ، قَالَ: تلْكَ الْكَلمَةُ الْعَظِيمَةُ تَخْرُجُ مِنَ الرَّجُلِ ثُمَّ لا تَعُود فِيهِ. قَالَ: وَرَأَيْتُ كَأنَّهُ قِيلَ خَرَج الدَّجَّالُ فَجَعَلْتُ أَقتحم جِدارًا ثُمَّ أَلْتَفِتُ خَلْفِى فإِذَا هُوَ قَرِيبٌ مِنَّى، فانْفَرَجَتْ لِىَ الأَرضُ فَدَخلْتُهَا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ أصَبْتَ قحمًا فِى دِينِكَ".

أبو بكر في الغيلانيات (ص) (٢).

= أثر يشهد له حديث رقم ٨٨٠٨ عن على - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ليس للمسلم أن يذل نفسه".

الحديث من رواية الطبرانى في الأوسط: ورقم ٨٨٠٩ من رواية ابن النجار عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ليس ينبغى للمؤمن أن يَذِلَّ نفسه ... " الحديث.

(١) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال، في كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: الخوف والرجاء، ج ٣ ص ٧٠٧ رقم ٨٥٢٤ بلفظ: عن الحسن أن أبا بكر الصديق قال: "ألم تر أن الله ذكر آية الرجاء عند آية الشدة، وآية الشدة عند آية الرجاء؟ ليكون المؤمن راغبًا راهبًا، لا يتمنى على الله غير الحق، ولا يُلقى بيده إلى التهلكة".

من رواية: أبى الشيخ.

(*) (فتل) من باب: ضرب، مختار الصحاح.

(٢) وهذا الأثر أورده المتقى الهندى. في الكنز، في (الرؤيا والتعبير) ج ١٥ ص ٥١٦ رقم ٤٢٠١٣ بلفظه، مع الزيادة التى بين الأقواس المعكوفة من رواية (أبى بكر في الغيلانيات، ص).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٣٣٧