تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٥٨٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِى بَكْر الصِّدِّيقِ قَالَ: أمَرَنِى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أنْ لا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ عُرْيَانًا، وَلا بَعْدَ هَذَا الْعَامِ مُشْرِكٌ".

رُسْتَه. في الإيمان (١).

١/ ٥٨٨ - "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِى قَوْلِهِ - عز وجل -: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ قَالَ: بِخَطِيئَةٍ".

رُسْتَه (٢).

١/ ٥٨٩ - "عَنْ أبِى زَيْدِ المَدِينِى قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ: الَّلهُمَّ هَبْ لِى إِيمَانًا وَيَقِينًا وَمُعَافَاةً وَنِيَّةً".

ابن أبى الدنيا في اليقين (٣).

١/ ٥٩٠ - "قَالَ عَبَّاسُ الرافِعِيُّ (الترقفى) فىِ (جزئه): حَدَّثنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ

(١) هذا الحديث أخرجه صاحب الكنز في (فضائل الأمكنة: مكة زادها الله شرفًا وتعظيمًا) الكعبة، ج ١٤ ص ٩٩، ١٠٠ رقم ٣٨٠٤٨ بلفظه وعزوه.

(٢) هذا الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال، باب: في القرآن، فصل في التفسير، سورة الأنعام، ج ٢ ص ٤٠٦ رقم ٤٣٦٥ بلفظه، من رواية رسته.

قال المحقق: عن عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهرى أبى الحسن الأصبهانى الأزرق المعروف: رُسْته.

وقال أبو حاتم الرازى: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. ولد (١٨٨) وتوفى (٢٥٥) تهذيب التهذيب ٦/ ٢٣٤.

وذكر ترجمته الذهبى برقم ٤٩٢٦ وقال: ثقة ينفرد ويغْرب.

ميزان الاعتدال: ٢/ ٥٧٩.

(وللأسود بن هلال عن أبى بكر) ج ٧ ص ١٦٨ آية: ٨٢ سورة الأنعام له رواية في ابن جرير الطبرى في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ قال: بشرك.

(٣) هذا الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال، باب في الدعاء (الأدعية المطلقة) ج ٢ ص ٦٧٢ رقم ٥٠٣١ بلفظ: عن أبى يزيد المداينى قال: كان من دعاء أبى بكر الصديق: "اللهم هبْ لى إيمانًا ويقينًا ومعافاةً ونيَّةً".

من رواية ابن أبى الدنيا في اليقين.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٣٣٨