تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاء الله مع تغير الظروف الدولية التي جاءت كلها لمصلحة المسلمين في الصين، أن يعيشوا أحسن فترات تاريخهم، وقد بنينا في السنوات الماضية عدداً كبيراً من المساجد، وأصبح عدد الجمعيات الإسلامية 420 جمعية تعمل في مجال الدعوة والإغاثة، كما أننا نعمل على مضاعفة عدد طلابنا في الأزهر والجامعة الإسلامية في المدينة المنورة والجامعة الإسلامية في باكستان، ونأمل مساعدة إخواننا المسلمين بأن يرسلوا لنا الأئمة والوعاظ الذين يجيدون اللغة الصينية (1).

وتعقيباً على هذا، مقال بعنوان:

الإسلام يتنامى بين الأسر والعائلات الصينية:

(لم يكن الجميع يواظبون على الصلاة في المسجد، لكن أسرتي كانت تفعل هذا، كما يفعل حالياً المزيد والمزيد من الناس ديننا يتنامى سريعاً جداً).

بهذه الكلمات وصف شاب صيني يدعى: هاي نهجاً جديداً تتبعه الحكومة الصينية بهدف كسب التأييد في الشرق الأوسط الغني بالنفط ...

كان المعسكر الغربي ينظر إلى منطقتنا الإسلامية إنها غابة من الظباء على حد تعبير بعضهم، ولما فكرت السياسة العربية بكسر الاحتكار الغربي بالانفتاح على المعسكر الشرقي صار لها بعض الهيبة التي يحسب حسابها، وصارت هذه المنطقة بحيرة بترولية تحرق من يريد المساس بها كثيراً.

الأقلية المسلمة في التيبت:

يطلق على التيبت: سقف العالم، متوسط ارتفاعها 4 آلاف متر، كان فيها الدالات حكاماً، ثم احتلتها الصين

وطردت الدلاي لاما سنة 1951 م وأصبحت ولاية صينية.

تقع التيبت جنوب غرب الصين، تشترك حدودها مع كشمير، والجنوبية مع الهند ونيبال، وتشرف باقي حدودها على ولايات صينية أخرى.

تبلغ مساحة التيبت مليون وربع المليون كم 2 تحيط بها جبال الهمالايا من الجنوب.

يقدر عدد سكان التيبت 2 مليون نسمة.

وصل الإسلام إلى هذه المنطقة عن طريق كشمير، عاصمتها لاهاسا، وفيها اليوم ما يزيد على 3 آلاف أسرة مسلمة، ويزيد عدد المسلمين في التيبت على ربع مليون،

في العاصمة مسجدان وبعض المدارس.

(1) مجلة الدعوة العدد 2082، 11 صفر 1428 هـ 1 مارس 2007.

صورة خريطة العالم الإسلامي · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صورة خريطة العالم الإسلاميص ٦٥