والحل الذي لا بد منه لإنقاذ إخواننا في رومانيا هو أن تتخذ جامعة الدول العربية، وإذا تخلت عن واجبها فالدول الغيورة العربية والإسلامية، موقفاً مؤازراً إخوانهم المسلين في رومانيا، ودعمهم سياسياً واجتماعياً مادياً ومعنوياً.
الجمعيات الإسلامية:
وهي قليلة وغير فعالة في رومانيا فالأئمة قلة والمساجد مغلقة.
لقد كان ديكتاتور رومانيا جوزيف شاوشيسكو محكماً قبضته الحديدية على الشعب الروماني وكان يعد نفسه الأب الروحي لهذا الشعب المغتصَب، ولما سرت رياح الحرية على سماء رومانيا وتنسم الشعب عبيرها أطاح بدكتاتورها، والغريب العجيب المريب أن بعض زعماء من دول العرب أرسل نجدة من خمسة آلاف من الجستابو) دعماً لنظام هذا الطاغية الذي حوكم هو وزوجته
إن الشعوب المقهورة لا بد إلا أن تقتدي بشعب رومانيا في الإطاحة بجلاديه، والأمل أن يتحسن وضع الجالية المسلمة في ظل الحكم الجديد.
الملتقى الأول لمسلمي أوربا الشرقية:
في مدينة سيراييفو المسلمة عقد أول ملتقى في عام 1412 ه - 1990 م في جمهورية البشناق، وهو أول مؤتمر إسلامي من نوعه يعقد في أوربا الشرقية حضره عدد كبير وناقش قضايا المسلمين بعد سقوط النظام الشيوعي واتخذ عدة قرارات من أهمها:
1 - ضرورة التمسك بالهوية الإسلامية
2 - ضرورة إصلاح الحياة الدينية من مساجد ومعاهد دينية وتدريس اللغة العربية.
3 - تشغيل الأيدي العاطلة عن العمل.
4 - إعادة حكومات شرق أوربا الأوقاف الإسلامية
5 - ترجمة معاني القرآن إلى لغات دول شرق أوربا وتزويدها بالكتب الدينية.
ثالثاً:
الأقليات المسلمة في دول وسط أوربا
المجر
تشيكو سلوفاكيا
النمسا
سويسرا
بولندا