تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصين

دولة وتاريخ

تبلغ مساحة الصين الشيوعية قرابة 10 مليون كم 2، وهي ثاني دولة في العالم مساحة والأولى في عدد السكان.

يزيد عدد سكانها على مليار و 200 مليون نسمة.

نسبة المسلمين فيها 10/ 100.

ويكثر المسلمون في الأقاليم الغربية والشمالية في الصين

كيف دخل الإسلام إلى الصين؟

أولاً: طريق الفتح:

في خلافة عبد الملك بن مروان، قام الحجاج بتعيين قتيبة بن مسلم الباهلي، والياً على خراسان سنة 86 ه وقد بدأ قتيبة وجنده بفتح مدينة بلخ التي تقع على مفترق الطريق المؤدية إلى الصغد والصين، وتمكن قتيبة من فتح مدينة بخارى سنة 90 ه، ثم غزا سمرقند حتى وصل إلى حدود الصين سنة 96 وكان له دور كبير في نشر الإسلام في تلك البلاد، واعتنى بالمساجد وتوزيع العلماء في الشرق، حتى غدا جل أهل تلك المنطقة من المسلمين وبرز منهم علماء كبار) (1).

بين يدي هذا الموضوع، يروي المؤرخون هذه القصة:

بعث إمبراطور الصين إلى قتيبة يسأله عن سبب قدومه إلى الصين، فبعث قتيبة عشرة رجال يخيره؛ بين الإسلام أو دفع الجزية أو الحرب، فقال لهم الإمبراطور: قولوا لقتيبة ينصرف؛ فإني قد عرفت قلة أصحابه، فقال له هبيرة: وكيف يكون قليل الأصحاب، مَن أول خيله في بلادك، وآخرها في منابت الزيتون؟ يعني: حوض البحر المتوسط، ولولا جرأته عليك لما غزاك، وأما تخويفك إيانا بالقتل؛ فإن لنا آجالاً إذا حضرت فأكرمها القتل. فاختار الإمبراطور الموادعة، ودفع إتاوة للمسلمين، وبذلك بدأت الدعوة تتسرب إلى الصين بالدعاة وبالتجارة

هذا أولاً - وعرف هذا الطريق بطريق الحرير.

وحينما انتقل الحكم إلى البيت العباسي حاول الصينيون اغتنام الفرصة فهاجموا تركستان الإسلامية، فهزمهم المسلمون سنة 751 م.

ثانياً: عن طريق الجند الذين استقروا في الصين.

(1) الفتوح الإسلامية عبر العصور د. عبد العزيز بن إبراهيم العمري.

صورة خريطة العالم الإسلامي · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صورة خريطة العالم الإسلاميص ٥٩