هذا كله في جملة أمورٍ يندى لها الجبين في واقع قضية الشيشان مع الدعاة، لو لم يأت منها إلا تخلفهم اليوم عن التبرع لها أو جمع الزكوات لها بينما يجمعون الأموال الطائلة في مشاريع وهمية مفضولة قد تضر الإسلام ولا تنفعه لكفاهم ذلك خذلانا وقعوداً عن النصرة الواجبة، والله المستعان.
5 - ذكر بعض منظري الصحوة في مقالٍ له أنه ومن معه سيكونون سنداً لأهل الثغور!! وهاؤم أولاء أهل الثغور يردون عليه!! فيقول الشيخ المجاهد العلَمْ فقيد العمل الجهادي الإسلامي الشهيد يوسف العييري: ((واشتد الحديث عن محاربة الحملة الجديدة للجهاد، قياساً على ما تقدم، إلا أن المؤسسين قرروا نفي هذه التهمة، فأخرجوا ما ينفي ذلك بشكل غير مباشر، وبما أن القضية قضية شعارات لا مضمون لها ولا يدعمها منهج فلا مانع من قول أي شيء، فالكلام ليس عليه رسوم، فالمقصد كسب الجمهور لا موافقة الدليل، وسأدلل على ذلك في هذا المقال، وأول الوقفات ستكون مع أول إصدارات الأمين العام للحملة (سفر بن عبد الرحمن الحوالي).
أخرج الأمين العام للحملة سفر الحوالي مقالاً في موقع الحملة ليكسب به الجمهور، وكان عنوان المقال (أول الغيث قطر) وجاء في هذا المقال عندما تحدث عن الحملة فقال (انطلقت هذه الحملة المباركة - بإذن الله - لتكون سنداً للمرابطين على الثغور وتذكيراً لسائر الأمة بما يجب عليهم من النصر في الدين).