الله أكبر .. لقد وجدوا السبيل .. وسلكوه ...
لقد ارتقوا في معارج البطولة والفداء، هاهم يعرضون رؤوسهم مهراً للحور، ويبذلون دمائهم وأموالهم في سبيل الذود عن النساء والأطفال والشيوخ الذين انتظروا مساعدة وعون المشايخ فأمدوهم ببيانٍ عاجل .. !
سنوات خداعة قراءة لواقع دعاة الصحوة · الصفحة ٢٧