تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - ذكر الأنفس والأموال والأعراض, إشارة إلى الكليات الخمس التي طالما دعت الشريعة إلى المحافظة عليها. والكليات الخمس هي: الدين والعقل والنفس والمال والعرض, ولذلك حرم الله عز وجل: الردة والخمر والقتل والسرقة والقذف مقابلها.

ثم انتقل - صلى الله عليه وسلم - من خطابه النظري إلى الخطاب التطبيقي العملي, حتى يكون أكثر فائدة ووقعا في نفوس السامعين, فقال «ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ... » إلى أن قال: «وأول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة ... » وقال: «وأول ربا أضع ربانا ربا عباس بن عبد المطلب ... إلخ» وفي هذه الجمل من الأحكام والتأصيلات ما يلي:

1 - تحقير أمر الجاهلية إلى أدنى درجة من الحقارة بقوله: «تحت قدمي موضوع».

2 - في قوله: «ألا كل شيء ... » أي كل شيء كان في الجاهلية باطلاً, وإلا فهناك أشياء وأمور وأخلاق كانت في الجاهلية حسنة وأقرها الإسلام, وذلك كنصرة المظلوم ولزوم الصدق والأمانة والجود والكرم ... إلخ والله أعلم.

3 - الاعتزاز بتعاليم الإسلام الجديدة وترك ونبذ التعاليم الجاهلية.

4 - بيان أن الدماء التي سالت في الجاهلية

صناعة الرجال الصناعة المفقودة · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صناعة الرجال الصناعة المفقودةص ٥٥