وأزهقت الباطل وطرحته جانباً، وهي التي خاضت معارك مع رأس الكفر والطغيان في وقته، حتى أهلكه الله.
أيها القارئ الكريم: لعلك تسأل نفسك، ترى ما هذه الصفات التي تجعل من الإنسان رجلا؟ ومن المسلم بطلا في الحق يستطيع أن يجعل لقبه رجلاً، بدلاً من ألقاب أخرى هي دون ذلك؟
إن جملة من الصفات المذكورة والمنصوصة عندنا شرعاً تجعل الإنسان بالفعل رجلاً، بل ويأتي بهم النص في الكتاب والسنة بهذا الوصف واللقب، كما سترى إن شاء الله تعالى.
صناعة الرجال الصناعة المفقودة · الصفحة ٥