تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم تجويد القرآن الكريم

أما تجويد القرآن فحكم العمل بالتجويد أنه واجب وجوبًا عينيًا على كل مكلف يحفظ أو يقرأ القرآن أو بعضه.

فكل من يقرأ كلام الله سبحانه وتعالى أو بعضًا منه يجب عليه أن يجود القرآن؛ لأن كلمة القرآن مصدر معناه: القراءة.

فالقرآن الذي يطلق على كلام الله سبحانه وتعالى المعهود هو ما يقرأ بالكيفية التي تلاها جبريل على النبي ﷺ، فيدخل في حد القرآن الطريقة التي يتلى بها القرآن الكريم، وبناء على هذا يأثم تارك التجويد؛ لقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل:٤]، وما روي عن النبي ﷺ: (اقرءوا القرآن بلحون العرب).

يقول ابن الجزري: والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم لأنه به الإله أنزلا وهكذا منه إلينا وصلا وهو أيضًا حلية التلاوة وزينة الأداء والقراءة

سلسلة علو الهمة - المقدم · الجزء ١٨ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة علو الهمة - المقدمج ١٨ · ص ١٢