وروي عن عمر رضي الله عنه في أحد القولين عنه (١)،
(١) المروي عن عمر رضي الله عنه:
أولًا: إيقاف المولي وعدم وقوع الطلاق رواه:
١: الطبري في تفسيره (٢/ ٢٦٠) حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا غندر قال، حدثنا شعبة، عن سماك قال، سمعت سعيد بن جبير يحدث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أَنَّهُ قَالَ فِي الْإِيلَاءِ: «إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ لَمْ يَجْعَلْهُ شَيْئًا» مرسل رواته ثقات.
رواية سعيد بن جبير عن عمر رضي الله عنه مرسلة فمولده سنة أربعين فلم يدرك منْ بعد عمر رضي الله عنه قال البخاري سعيد بن جبير لم يدرك أيام علي رضي الله عنه.
وأعله الحافظ ابن حجر في الفتح (٩/ ٤٢٨) بالانقطاع.
٢: الطبري في تفسيره (٢/ ٢٦٠) حدثنا علي بن سهل قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال، أخبرنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب: أنَّ عمر رضي الله عنه قال في الإيلاء: «لَا شَيْءَ عَلَيْهِ حَتَّى يُوقَفَ، فَيُطَلِّقَ، أَوْ يُمْسِكَ» إسناده ضعيف.
المثنى بن الصبَّاح ضعفه شديد وبقية رجاله محتج بهم ورواية سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه مرسلة فولادته لسنتين مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه فليس له سماع من عمر رضي الله عنه ذكر ذلك يحيى ابن سعيد وابن معين وابن أبي حاتم.
٣: الطبري في تفسيره (٢/ ٢٦٠) حدثني عبد الله بن أحمد بن شبويه قال، حدثنا ابن أبي مريم قال، حدثنا يحيى بن أيوب، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثله. إسناده ضعيف.
ثانيًا: وقوع الطلاق بمضي أربعة أشهر:
رواه الدارقطني (٤/ ٦٣) نا أبو بكر النيسابوري نا أبو الأزهر نا يعقوب بن إبراهيم نا أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن مسلم بن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي بكر بن عبد الرحمن: أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: «إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ وَهِيَ أَمْلَكُ بَرْدَهَا مَا دَامَتْ فِي عِدَّتِهَا». مرسل إسناده ضعيف.
رواية سعيد بن المسيب وأبي بكر بن عبد الرحمن عن عمر رضي الله عنه مرسلة فكلاهما ولد في خلافة عمر رضي الله عنه.
أبو بكر هو عبد الله بن محمد بن زياد وأبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر ويعقوب بن إبراهيم هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الر حمن بن عوف
فما وقفت عليه من المروي عن عمر رضي الله عنه في وقف المولي أو وقوع الطلاق بمضي أربعة أشهر لا يصح والله أعلم.