تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ اللؤْلُؤِي سَمَاعًا أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ الْمُزَكِّيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمزِيِّ أَنا الْعِمَادُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جُوسلِينَ الْبَعْلِيُّ الْحَنْبَلِيُّ (ح)

وَأَخْبَرَنِي بِعُلُوٍّ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاهِرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّابُلْسِيُّ أَنا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ النَّابُلْسِيُّ قَالا أَنا الْمُوَفِّقُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيِّ أَنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَقُومِيُّ أَنا أَبُو طَلْحَةَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ الْقَزْوِينِيُّ الْخَطِيبُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَةَ الْقَزْوِينِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (ح)

وَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّسُوقِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْغَزِّيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ الْمَخْزُومِيُّ (ح)

وَكَتَبَ إِلَيَّ عَالِيًا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلِيلِيُّ عَنْ أَبِي الْفَتْحِ الْمَيْدُومِيِّ كِلاهُمَا عَنْ النَّجِيبِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ الأَوَّلُ سَمَاعًا أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو عَلَيٍّ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْمقدمِي - هومحمد بْنُ أَبِي بَكْرٍ - ثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ - كِلاهُمَا وَاللَّفْظُ لِلْقَطَّانِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ - هُوَ الْعَرْزَمِيُّ - عَنْ عَطَاءٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي رَبَاحٍ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ ﴿صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ﴾ قَالَ إِنَّ لله - عز وَجل - مئة رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالْهَوَامِ وَالسِّبَاعِ وَذَخَرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَفْظُ الآخَرِ إِنَّ لِلَّهِ - عز وَجل - مئة رَحْمَةٍ قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ جَمِيعِ الْخَلائِقِ فَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ وَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى أَوْلادِهَا

للسخاوي · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

للسخاويص ٧٦