تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْبَلَد الثَّامِن وَالسَّبْعُونَ نابلس

وَهِيَ بِفَتْح النُّون وَضم الْمُوَحدَة وَاللَّام بعْدهَا سين مُهْملَة قديمَة من أُمَّهَات بِلَاد فلسطين وحسانها وفيهَا الْجَامِع الْقَدِيم وَغَيره من الْجَوَامِع والمساجد وانتسب إِلَيْهَا جَمَاعَة مِنْهُم ابْن عَبْد الدَّائِم وخَالِد شيخ النَّوَوِيّ وَسمع بِهَا شَيخنَا وَشَيْخه والذهبي وَآخَرُونَ مِنْهُم أَبُو سَعْد السَّمْعَانِيّ وَقَالَ بت بِهَا لَيْلَتَيْنِ فِي تَوَجُّهِي وصدري عَنْ بَيْت الْمُقَدّس وكتبت عَنْ خطيبها بَيْتَيْنِ من الشّعْر

53 - أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ الْقَادِرِ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ النَّابُلُسِيُّ بِالْمَدْرَسَةِ الْفَخْرِيَّةِ الْحَنْبَلِيَّةِ مِنْهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بْنِ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيِّ أَنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْمَقْدِسِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ أَنا أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ الْبَقَّالُ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيَّاتُ ثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ثَنَا عِيسَى بْنُ مُسَاوِرٍ اللؤْلُؤِي ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِنَّ النَّبِيَّ ﴿صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ﴾ قَالَ مَنْ يَقْرَأُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي يَوْمٍ فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ عَلَى الْقَوْمٍ فَقَالَ ﴿صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ﴾ مَنْ قَرَأَ (قُلْ هُوَ الله أحد) فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

للسخاوي · الصفحة ٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

للسخاويص ٢٥٠