تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْبَلَد التَّاسِع وَالسِّتُّونَ منشأة المهراني

وَهِيَ من ضواحي مصر قريبَة من السد بِهَا خانقاه للبهاء أرسلان الدوادار وخطبتان وأضيفت لمهران بِكَسْر الْمِيم لتتميز عَنْ غَيرهَا كمنشأة نهيا من عمل الجيزة بقناطر الأهرام وَالنِّسْبَة لكل مِنْهُمَا منشاوي أَوْ منشائي

أَخْبَرَنِي الصّلاح مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشاذلي بِهَا عَنِ الرضي أَبِي حَامِد بْن التَّقِي عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد الميطري بِمَكَّة (ح)

وَأَخْبَرَنِي عَالِيًا الْعِزّ أَبُو مُحَمَّد بْن الْفُرَات الْحَنَفِيّ كِلاهُمَا عَنِ الْعِزِّ أَبِي عُمَرَ بْنِ جَمَاعَةَ قَالَ الأَوَّلُ سَمَاعًا قَالَ أنشدنا الشَّيْخ شرف الدَّين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيد الصنهاجي البوصيري لنَفسِهِ من قصيدته الْمَشْهُورَة إجَازَة

للسخاوي · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

للسخاويص ٢١٠