إذا ظهر هذا فإن أرادوا حصر الأسباب التامة في ثلاثة فهي أكثر من عشرة بالإجماع لما تقدم أو الناقصة التي هي أجزاء أسباب فالخصوصات كما رأيت كثيرة فلا يستقيم الحصر مطلقا لا في التام، ولا في الناقص فتنبه لهذا المعنى فهو حسن لم أر أحدا تعرض له، ولا لخصه، وحينئذ أقول: إن أسباب
الفروق = أنوار البروق في أنواء الفروق · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٦