تخطَّ إلى المحتوى

كِتَابُ إِخْبَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ، رِجَالِهُمْ وَنِسَائِهِمْ بِذِكْرِ أَسْمَائِهِمْ رَضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ

ذِكْرُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُهُ وَقَدْ فَعَلَ

6854 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ*، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلَّأْتُ، فَرَأَيْتُهَا تَجْرِي فِي عُرُوقِي بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ، فَفَضَلَتْ مِنْهَا فَضْلَةٌ، فَأَعْطَيْتُهَا أَبَا بَكْرٍ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا عِلْمٌ أَعْطَاكَهُ اللَّهُ حَتَّى إِذَا تَمَلَّأْتَ مِنْهُ، فَضَلَتْ فَضْلَةٌ، فَأَعْطَيْتَهَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ أَصَبْتُمْ»

رقم طبعة با وزير = (6815)

[تعليق الألباني]

صحيح بذكر: (عمر) مكان: (أبي بكر)، والعكس شاذّ.

* [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ] قال الشيخ: هذا ثقة مِنْ رجال الشيخين.

لكن قد خالفه عمرو بن عون الواسطي: عند الحاكم (3/ 85 - 86)، والطبراني في «الكبير» (12/ 293 / 13155)، ومحمد بن أبي بكر بن علي المقدمي: عند عبد الله بن أحمد في «الفضائل» (1/ 253 / 319)؛ خالفاه - وهما ثقتان من رجال الشيخين - أيضا - في إسناده ومتنه، فزادا في سنده: (أبا بكر بن سالم) بين عبيد الله وسالم، وذكرا: (عمر) مكان: (أبي بكر)، وهذا هو المحفوظ؛ لأَنَّ ثِقَتين أحفظ من ثقة، ولأَنَّ أبا بكر بن سالم قد تابعه الزُّهْرِي، عن سالم ... به.

أخرجه عبد الرزاق في «مصنَّفه» (11/ 224 / 20384)، وعنه أحمد (2/ 147)، وكذا النسائي في «الكبرى» (3/ 425 و 4/ 386 - 5/ 40).

وللزهري فيه إسناد آخر عن عمر، سيأتي برقم (6839)، وفي حديثه: أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم هو الَّذِي أوَّلَهُ العلم بعد أن سألوه.

وجمع الحافظ (7/ 46) بينه وبين الحديث الأول، ويبدو أنه لم يقف عليه بهذا الإسناد؛ فقد عزاه لـ «جزء الحسن بن عرفة»، وهو فيه (43/ 4)، وإسناده ضعيف جداً! ولذلك قال الحافظ: «وإسناده ضعيف، فإِنْ كان مَحفوظاً؛ احتمل أن يكون بعضُهم أوَّل، وبعضُهم سأل».

تنبيه!!

رقم (6839) = (6878) من «طبعة المؤسسة».

- مدخل بيانات الشاملة -.

[تعليق شعيب الأرنؤوط]

إسناده صحيح على شرط الشيخين

صحيح ابن حبان - مخرجا · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.