كِتَابُ الْغَصْبِ
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ رَدِّ حُقُوقِ النَّاسِ عَلَيْهِمْ وَتَرْكِهِ الِاتِّكَالَ عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
5160 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاهِمُ الْوَجْهِ، قَالَتْ: حَسِبْتُ ذَلِكَ مِنْ وَجْعٍ، قُلْتُ: مَا لِي أَرَاكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ، سَاهِمَ الْوَجْهِ، قَالَ: «مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي أَتَتْنَا الْأَمْسِ فَلَمْ نَقْسِمْهَا»
رقم طبعة با وزير = (5138)
[تعليق الألباني]
صحيح*.
*قال الشيخ: وقد صرَّح ابنُ عُميرٍ بالتحديث في روايةٍ لأحمد (6/ 314)، على أنَّهُ قليل التدليس، كما أشار إلى ذلك الحافظ في «التقريب».
وأَمَّا إعلال المعلق على «مسند أبي يعلى» (12/ 448) بالشك في سماع ربعي من أم سلمة؛ بقوله: « ... فإنني ما عرفت له رواية عنها»!
فهو مما لا قيمة له؛ لأنهم قد صرحوا بأنه سمع خطبة عمر بـ (الجابية)، وروى عنه، ومات عمر سنة (23)، وماتت أم سلمة سنة (60) ونيف، فسماعه منها ممكن جدًّا، وهو لم يرم بالتدليس، فالشك في سماعه منها لِمَ؟!
[تعليق شعيب الأرنؤوط]
إسناده صحيح على شرطهما