تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا قَدْ يُجَازِي الْمُسْلِمَ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فِي الدُّنْيَا بِالْمَصَائِبِ فِي بَدَنِهِ

2923 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي يَزِيدَ حَدَّثَهُ عَنْ عُبَيْدِ1 بْنِ عُمَيْرٍ

عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ فقال: إنا لنجزى بكل ما علمنا هَلَكْنَا إِذَا فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "نَعَمْ يُجْزَى بِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مُصِيبَةٍ فِي جَسَدِهِ مِمَّا يؤذيه" 2. [66:3]

= فقال: "إن كنت تحبني فأعد الفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه". وقال هذا حديث حسن غريب.

وفي الباب حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد "3/42" ورجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن أبي سعيد فلم يوثقه غير المؤلف.

وحديث أبي ذر عند الحاكم "4/331" وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي.

1 في الأصل: "عبد الله"، والمثبت من "التقاسيم" "3/297".

2 رجاله ثقات رجال الصحيح غير يزيد بن أبي يزيد، فقد روى عنه جمع، وذكره المؤلف في "الثقات" "7/631"، وله ترجمة في "الجرح والتعديل" "9/298"، و"تعجيل المنفعة" ص454"، وذكره البخاري في "تاريخه" "8/371". ابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم، وعمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب الأنصاري المصري.

وأخرجه أحمد "6/65-66" من طريق هارون بن معروف، عن ابن وهب، بهذا الإسناد، وقال الهيثمي في "المجمع"، "7/12": رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح. وانظر الحديث رقم "2910".

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ٧ · ص ١٨٦