تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ قَدْ يُعَذَّبُ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ فِي الدُّنْيَا بِأَنْوَاعِ الْمِحَنِ وَالْمَصَائِبِ لِتَكُونَ تَكْفِيرًا لِلْحَوْبَةِ الَّتِي تَقَدَّمَتْهَا

2912 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أخبرنا بن أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ

أَنَّ عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عَنْهُ خَرَجَ يُرِيدُ الشَّامَ فَلَمَّا دَنَا بَلَغَهُ أَنَّ بِهَا الطَّاعُونَ فَحَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ عَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ لَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ وَإِذَا كَانَ

= عبد الله". وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

وأخرجه أحمد "4/87" من طريق أسود بن عامر، عن حماد بن سلمة، به.

وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" "2/74" من طريق زياد الجصاص، عن الحسن، به.

وذكره الهيثمي في "المجمع" "10/191" وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحد رجال الصحيح وكذلك أحد إسنادي الطبراني.

وللحديث شاهد يتقوى به عند الترمذي "2396" والبيهقي قي "الأسماء والصفات" "2154" من حديث أنس، رفعه. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.

وآخر عن عمار بن ياسر عند الطبراني، قال الهيثمي في "المجمع" بعد أن نسبه إليه، إسناده جيدز فالحديث صحيح بهذين الشاهدين.

وقوله: "كأنه عائر"، ورواه غير المصنف بلفظ "عير" وهو جيل بالمدينة، شبه عظم ذنوبه به.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ٧ · ص ١٧٤