تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لله أندادا} لمن يصلح أن يكون ندا قط. وقال الفاضل التفتازاني: وقط استعمله المصنف في المستقبل تجوزا وتسامحا ولم يقل غلطا ولحنا، ومع هذا استعمل في تراكيبه كثيرا، خصوصا في "المطول".

قال في تعريف الفصاحة: أو لا ينطق قط، وفي باب إسناد الخبري لا يجتمعان قط.

اعلم أن قط إذا كانت ظرفا فلا تتصل بها ياء المتكلم، وأما إذا كانت اسما بمعنى حسب فيتصل بها ويكون بالنون على غير القياس، ويجوز حذفها فيقال: قطي وقطني، وأما إذا كانت اسم فعل بمعنى انته، فعند اتصالها بياء المتكلم فبالنون، هذا مذهب البصريين. وأما عند الكوفيين: إذا كانت بمعنى حسب يقال بغير نون، كما يقال حسبي، وأما جعلها اسم فعل، قال بالنون كما يفعل في غيرها من أسماء الأفعال، وكثيرا ما تصدر بالفاء عند كونها من الأسماء الأفعال تزيينا للخط، وكأنه جزاء شرط محذوف.

AUTO عوض

والثاني:

AUTO عوض

بفتح أوله، وقد هوى بالضم وتثليث آخره بالحركات الثلاث، لكن الفتح أفصح لأنه في الأصل منصوب على الظرفية، فيبقى بعد ذهاب الإعراب على صورة ما كان عليه، وأما الكسر فلجريه على أصل التقاء الساكنين، ووجه الضم أنه محمول على (قبل). وهو ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزمان، ويسمى الزمان

AUTO عوض

ا لأنه، الضمير للشأن، كلما ذهبت منه مدة

AUTO عوض

تها مدة أخرى، فيكون مأخوذا من التعويض، "والفرق بن المدة والزمان والوقت، أن المدة المطلقة حركة الفلك من مبدئها إلى منتهاها، والزمان مدة مقسومة، والوقت الزمان المفروض"، نص عليه القاضي في تفسير (سورة البقرة)، فعلم منه قول المصنف، ويسمى الزمان

AUTO عوض

ا ليس مقابلا للمدة والوقت، بل هو شامل لهما، لا يخفى عمن له

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ٨٣