41. إذا دخلت البدع فى الأمور العادية من الجهة التشريعية فيها ثم ظهرت وفشت وجرى العمل بها بين الناس دون إنكار من العامة ولا من الخاصة. فهل تعد فى هذه الحالة بدعة؟ وما هى أسباب نشوء البدع؟
42. احتج أهل البدع بالمصالح المرسلة على جواز الابتداع.
أ. ما هى المصلحة المرسلة؟
ب. وهل هى من الأصول المتفق عليها؟ اذكر خلاف العلماء فيها. وأدلة القائلين بها.
جـ. اذكر أمثلة جرى فيها المجتهدون من السلف الصالح على أساس المصلحة.
د. ما هى شروط العمل بالمصالح المرسلة؟
هـ. ما الفرق بين البدع والمصالح المرسلة؟
43. احتج أيضاً أهل البدع بالاستحسان على جواز الابتداع.
أ. ما هو تعريفى الاستحسان عندهم؟ وما هى أدلتهم على ذلك؟
ب. ما هو تعريف الاستحسان عند أهل السنة؟ مع ذكر أمثلة له.
جـ. ما هو رد الشاطبى على من وضع الحدين وعلى أدلتهم؟
44. استدل المبتدعة بقول النبى - صلى الله عليه وسلم - : (البر حسن الخلق والإثم ما حاك فى صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس) على جواز الرجوع إلى ما يقع فى القلب ويحيك فى النفس وإن لم يكن ثمَّ دليل صريح على حكم من الأحكام الشرعية ولا غير صريح. فما الرد على تلك الشبهة؟
45. قال الله تعالى: ﴿ ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ﴾
أ. فما سبب هذا الاختلاف؟
ب. وفيم يكون الاختلاف؟ وما هى الأوجه التى يقع عليها؟
جـ. ولم ألحق الشاطبى المختلفين فى أصول الدين وقواعده بالقسم الأول فى الذم والضلال ولم يلحقهم بالمختلفين فى الفروع؟
د. ما أسباب وقوع الاختلاف المذموم المؤدى إلى الابتداع؟
هـ. هل إجماع أهل المدينة يعد حجة؟
46. صح من حديث أبى هريرة –رضى الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك وتتفرق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة).
أ. هل الافتراق يراد به مطلق الافتراق أم يراد به افتراقاً مقيداً؟