الثاني: ألا تقبل التاء، سواء كانت الصفة على (أفْعل) أو على (فعْلان) ١.
وعدم قبولها التاء إما لأنه لا مؤنث لها، ك (أكمر) للكبير رأس الذّكر و(آدر) لمن بخصيته نفخة، وك (لحيان) ٢ للكبير اللحية.
أو لها٣ مؤنث لكنه على أفعل فعْلاء أو فعلان فَعْلى أو فُعْلى٤ كأحمر وحمراء وسكران وسكرى وأفضل وفُضلى.
بخلاف نحو (أرمل) ٥ لقبوله التاء فإنه يقال: أرملة، وبخلاف (يعمل) ٦ فإنه يقال: يعملة٧ فتقبل التاء أيضا فهما٨ مصروفان.
وجميع أبنية (فعْلان) مؤنثاتها على (فعْلى) فتمتنع من الصرف إلا أربع
١ في (أ): (أو على فعلى) صوابه من (ب) و(ج) .
٢ ضبطت في اللسان بفتح اللام، وفي القاموس بكسر اللام، وهو الصحيح.
ينظر لسان العرب ١٥/٢٤٥ والقاموس المحيط ٤/١٢١ وتاج العروس ١٠/٣٢٣.
٣ في (أ): (أوله)، والمثبت من (ب) و(ج) .
٤ في (أ): (لكنه على فعلى أو فعلى)، وفي (ب): (لكنه أفعل أو فعلى) .
٥ بمعنى فقير، فهو مصروف لضعف شبهه بالفعل لأن تاء التأنيث لا تلحق الفعل.
٦ هو الجمل السريع النجيب. ينظر تاج العروس ٨/٣٥ (عمل) .
٧ وهي الناقة السريعة القوية على السير. وقد ضبطت هاتان الكلمتان (يُعمل) و(يعمُلة) بضم الميم في (ج)، وضبطتا في كتب المعاجم بالفتح. جمهرة اللغة ٢/٩٤٩ ولسان العرب ١١/٤٧٦ (عمل) وتاج العروس ٨/٣٥.
٨ في (ج): (فهو) وهو خطأ، لأن الضمير يعود على مثنى وهما أرمل ويعمل.